< اتفاق مرتقب.. تفاصيل اتصال أمير قطر وترامب بشأن إيران
متن نيوز

اتفاق مرتقب.. تفاصيل اتصال أمير قطر وترامب بشأن إيران

متن نيوز

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، الخميس 11 يونيو 2026، نتائج المشاورات والتفاهمات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين.

 

وأوضح الديوان الأميري القطري، في بيان، عبر منصة إكس، أن الاتصال تناول التقدم الذي أُحرز في التفاهمات المطروحة ضمن المسار التفاوضي، وما نتج عنها من خطوات إيجابية دفعت المحادثات إلى مراحل أكثر تقدمًا.

خطوات نهائية

 

وفقًا للديوان الأميري، أكد ترامب خلال الاتصال أن العمل لا يزال متواصلًا لاستكمال الإجراءات النهائية اللازمة، تمهيدًا للإعلان عن الترتيبات المرتبطة بالتوقيع على الاتفاق المرتقب.

 

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول اقتراب الطرفين من التوصل إلى صيغة تفاهم نهائية، بعد أشهر من المشاورات والوساطات السياسية والدبلوماسية.

موقف إيراني

 

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن فرص موافقة طهران على النص المطروح تبدو مرتفعة، في ظل قبول الولايات المتحدة للصيغة التي اقترحتها إيران خلال المفاوضات.

 

لكن وكالة “فارس” الإيرانية أشارت إلى أن السلطات الإيرانية لم تقدم حتى الآن ردًا نهائيًا على النص المطروح، ما يعني أن بعض التفاصيل لا تزال قيد البحث والمراجعة.

إلغاء الضربات

 

كان ترامب قد أعلن في وقت سابق إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، مؤكدًا أن اتفاقًا بين الطرفين قد يُعلن عنه قريبًا.

 

وقال الرئيس الأمريكي: “ألغيت بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية الضربات والقصف المقررين ضد إيران هذا المساء”، في إشارة اعتُبرت مؤشرًا إضافيًا على تقدم المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

 

تلخصت تفاصيل وأبعاد هذا الاتصال والنقاط المرتبطة به في الجوانب التالية:

1. فحوى الاتصال وما دار بين الزعيمين

 

    استعراض تقدم المفاوضات: ناقش الزعيمان ما تم التوصل إليه من بنود وتفاهمات مطروحة، والتي أدت إلى نزع فتيل التصعيد العسكري المباشر.

 

    ترحيب قطري بالتهدئة: أعرب الشيخ تميم بن حمد عن ترحيب دولة قطر بالجهود الدبلوماسية المبذولة، مشددًا على دعم الدوحة المستمر لكل ما يرسخ الأمن والاستقرار الإقليمي وحل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية. كما وجه الشكر لترامب على دفعه باتجاه التهدئة.

 

    تأكيد ترامب على الإجماع الإقليمي: من جانبه، أكد ترامب لأمير قطر أن التفاهمات الحالية "حظيت بموافقة وقبول جميع الأطراف المعنية"، مشيدًا بالدعم والمشاركة التي قدمتها دول صديقة وشقيقة في المنطقة، وفي مقدمتها دولة قطر التي تلعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر.

 

2. التطورات الميدانية المتزامنة مع الاتصال

 

أحاطت بالاتصال الهاتفي قرارات ميدانية عاجلة أعلنها ترامب بالتوازي عبر منصة "تروث سوشيال":

 

    إلغاء الضربات العسكرية: أعلن ترامب إلغاء ضربات جوية وقصف مكثف كان مقررًا توجيهه ضد أهداف إيرانية، وذلك بناءً على وصول مؤشرات الموافقة من أعلى مستويات القيادة الإيرانية.

 

    استمرار الحصار البحري مؤقتًا: أكد ترامب أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى ساريًا وبكامل قوته كأداة ضغط حتى يتم إتمام الصفقة بشكل نهائي وصياغة الوثائق القانونية.

 

    الترتيب للتوقيع الفوري: أوضح الرئيس الأمريكي أن الجهود مستمرة لاستكمال الإجراءات النهائية، تمهيدًا للإعلان عن الزمان والمكان المحددين لتوقيع الاتفاق (والذي يُرجح أن يكون في أوروبا ويمثل واشنطن فيه نائب الرئيس "جي دي فانس").

 

    بيئة الإجماع الإقليمي: أشار ترامب إلى أن النقاط النهائية والتفصيلية للمفهوم الأمني المطروح تم نقاشها والموافقة عليها ليس فقط من أمريكا وإيران، بل حظيت بدعم دول المنطقة كقطر، والسعودية، والإمارات، ومصر، والأردن، وتركيا، وباكستان، بهدف صياغة ترتيبات أمنية مستدامة تضمن فتح الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز.