< القاهرة تعلن تضامنها الكامل مع دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
متن نيوز

القاهرة تعلن تضامنها الكامل مع دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

متن نيوز

أصدرت جمهورية مصر العربية اليوم الأربعاء بيانًا رسميًا شديد اللهجة عبر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أدانت فيه بأقوى العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت كلًا من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت. 

وأكد البيان أن هذه الممارسات العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا وواضحًا لسيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مما يضع المنطقة أمام منعطف خطير من التصعيد العسكري الذي يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.

مصر تؤكد وحدة المصير والأمن العربي المشترك

شددت مصر في بيانها على تضامنها التام والكامل ووقوفها الراسخ إلى جانب الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة دعمها لكافة التدابير السيادية والإجراءات الدفاعية التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها القومي واستقرارها الداخلي. وأوضحت الخارجية المصرية أن حماية مواطني هذه الدول ومقدراتها الوطنية تعتبر أولوية قصوى، معربة عن رفض القاهرة القاطع لأي محاولات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول العربية الشقيقة أو تهديد تماسكها.

أكدت الدولة المصرية على ثوابتها الراسخة بأن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وجزء أصيل من منظومة الأمن القومي العربي الشاملة. وجددت مصر رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تهدف إلى المساس بسيادة الدول، أو محاولات فرض أجندات خارجية عبر القوة العسكرية، مشيرة إلى أن استقرار المنطقة يتطلب تضافر الجهود العربية لمنع مثل هذه الاعتداءات.

دعوات مصرية لخفض التصعيد واحترام القانون الدولي

دعت مصر في بيانها جميع الأطراف المعنية إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد العسكري في المنطقة بشكل فوري. كما أكدت على أهمية الالتزام التام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تنص على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذرة من أن استمرار هذا النوع من التصعيد سيؤدي إلى تبعات أمنية واقتصادية ستنعكس سلبًا على شعوب المنطقة كافة.

تأتي هذه المواقف المصرية في إطار دورها التاريخي والريادي في الحفاظ على استقرار المنطقة العربية، وحرصها على إيجاد حلول سلمية للأزمات والنزاعات بعيدًا عن سياسات القوة والتهديد. وتؤكد القاهرة أن الحوار البناء واحترام سيادة الدول هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر، داعية المجتمع الدولي إلى القيام بدوره في لجم الممارسات التي تخل بالتوازن الأمني وتستهدف أمن وسلامة الدول الشقيقة.