< الكويت تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة وتؤكد رفضها للاعتداءات المستمرة
متن نيوز

الكويت تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة وتؤكد رفضها للاعتداءات المستمرة

متن نيوز

 

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، وأبلغته قرار السلطات الكويتية اعتبار دبلوماسيين اثنين من البعثة الإيرانية شخصين غير مرغوب فيهما، مع منحهما مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة البلاد.

وقالت الوزارة إن هذا الإجراء يأتي على خلفية ما وصفته بـ "الاعتداءات المستمرة"، في خطوة تعكس موقف الكويت الرافض لأي ممارسات أو تصرفات ترى أنها تمس أمنها أو مصالحها الوطنية أو تتعارض مع القواعد والأعراف الدبلوماسية المعمول بها دوليًا.

ويعد استدعاء القائم بالأعمال من الإجراءات الدبلوماسية التي تلجأ إليها الدول للتعبير عن احتجاجها الرسمي تجاه مواقف أو تصرفات صادرة عن دولة أخرى، كما أن إعلان دبلوماسيين "غير مرغوب فيهما" يعد من أبرز الأدوات الدبلوماسية التي تكفلها الاتفاقيات الدولية للدول المضيفة، بما يتيح لها مطالبة أي عضو في البعثة الدبلوماسية بمغادرة أراضيها خلال فترة زمنية محددة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات إقليمية تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات الأزمات الأمنية والسياسية على استقرار المنطقة. ويرى مراقبون أن القرار الكويتي يعكس حرص البلاد على حماية أمنها الداخلي والتأكيد على سيادتها ورفض أي ممارسات تعتبرها تهديدًا لمصالحها الوطنية.

وأكدت الكويت مرارًا التزامها بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع تمسكها في الوقت ذاته باتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها وفقًا للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية.

ومن المتوقع أن تتابع الأوساط السياسية والدبلوماسية في المنطقة تداعيات القرار الكويتي خلال الساعات والأيام المقبلة، خاصة في ظل أهمية العلاقات الخليجية الإيرانية وانعكاساتها على الملفات الإقليمية المختلفة.

ويترقب مراقبون صدور موقف رسمي من الجانب الإيراني بشأن القرار الكويتي، وما إذا كانت الخطوة ستؤدي إلى إجراءات دبلوماسية متبادلة أو إلى تحركات تهدف إلى احتواء التوتر والحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي بين البلدين.