الدكتور مصطفى مدبولي يبعث برقية تهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بمناسبة عيد الأضحى
بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، برقية تهنئة رسمية إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 2026، متوجهًا إلى فضيلته بأخلص التهاني وأطيب الأمنيات القلبية بهذه المناسبة الدينية العطرة التي ينتظرها المسلمون في كافة بقاع الأرض.
وتأتي هذه التهنئة في إطار التواصل الدائم والمستمر بين مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها مجلس الوزراء، ومؤسسة الأزهر الشريف العريقة، التي تمثل منارة للوسطية والاعتدال والتنوير في مصر والعالم الإسلامي أجمع، وذلك تأكيدًا على دور الأزهر في تعزيز القيم الإسلامية السمحاء وترسيخ مبادئ التراحم والتآخي بين الشعوب.
قيم الحج ونفحات يوم عرفة في خطاب رئيس الحكومة
وفي نص برقيته الرسمية، قال الدكتور مصطفى مدبولي: "وإننا إذ نستقبلُ هذه المناسبة الدينية العطرة؛ التي تقترن بفضائل رُكن الحج الأعظم مع نفحات يوم عرفة المبارك، فإننا ندعو الله عز وجل أن يُعيدها على فضيلتكم بموفور الصحة والعطاء المستمر، وأن تستمر جهود الأزهر الشريف الرائدة في نشر التنوير والوسطية بأيدي أبنائه المخلصين".
وأشار رئيس الوزراء من خلال هذه الكلمات إلى الأهمية الروحانية الكبيرة لموسم الحج، الذي يجمع المسلمين من كل فج عميق على التوحيد والتراحم، مؤكدًا على أن هذه المناسبة تعد فرصة سانحة لتجديد العهد على البذل والعطاء في سبيل خدمة الوطن والأمة، واستلهام الدروس العظيمة من شعيرة الحج في التضحية والوحدة والمساواة.
الدعوات بالخير والسلام لمصر والأمتين العربية والإسلامية
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي برقيته بالدعاء لمصر وللأمتين العربية والإسلامية، حيث قال: "وأن يُنعم الله على مصرنا الغالية وبلدان الأمتين العربية والإسلامية بالخير والأمن والسلام الدائم". وتعبّر هذه الدعوات عن الأمل في أن يسود الاستقرار والرخاء أرجاء المنطقة العربية والإسلامية، وأن يتجاوز العالم الإسلامي كافة التحديات الراهنة بفضل التكاتف والتعاون والتمسك بمنهج الوسطية الذي يتبناه الأزهر الشريف.
ويأتي هذا التواصل الرسمي ليبرز الدور الكبير الذي يلعبه الإمام الأكبر في قيادة المؤسسة الأزهرية نحو آفاق جديدة من التجديد في الخطاب الديني، وتعزيز الحوار بين الحضارات، ومواجهة الفكر المتطرف، وهو ما يلقى دائمًا كل الدعم والتقدير من قبل الدولة المصرية بقيادتها السياسية وحكومتها، في إطار السعي المتواصل لبناء مجتمع يقوم على العلم والمعرفة وقبول الآخر.