< الحسابات الفلكية تعلن موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2026
متن نيوز

الحسابات الفلكية تعلن موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2026

الحسابات الفلكية
الحسابات الفلكية

تترقب جموع المسلمين بداخل كافة بقاع الأرض الإعلان الرسمي لدار الإفتاء المصرية بشأن موعد صيام التسع الأوائل من ذي الحجة لعام 2026، حيث تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن غرة شهر ذي الحجة الحرام يتوقع أن تكون يوم الإثنين الموافق 18 مايو لعام 2026، لتنطلق معها هذه الأيام الإيمانية العظيمة التي ينتظرها الملايين للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بنيل الثواب كاملًا والاجتهاد في الطاعات والعبادات.

ومن المقرر قانونًا وشرعًا أن تقوم لجان الرؤية الشرعية المنتشرة في المحافظات بتحري الهلال مساء اليوم الأحد 17 مايو لعام 2026، على أن يتم بث البيان الرسمي عقب ثبوت الرؤية بواسطة المفتي، وتشير التقارير العلمية أن الهلال يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران صباح الأحد، مما يجعل التوقعات الفلكية مطابقة للرؤية ببدء الصيام فجر الإثنين واستمراره حتى يوم الثلاثاء 26 مايو الذي يوافق وقفة عرفات المجيدة.

جدول صيام الأيام التسع الأولى من ذي الحجة الحرام والتواريخ الميلادية المقابلة لها

ووضعت الحسابات الفلكية جدولًا زمنيًا دقيقًا لصيام التسع الأوائل يتوافق مع التوقعات المعيارية لبدء الشهر الهجري الجديد بداخل مصر والعالم العربي، حيث يوافق اليوم الأول من ذي الحجة الإثنين 18 مايو، ويليه اليوم الثاني الثلاثاء 19 مايو، ثم اليوم الثالث الأربعاء 20 مايو، ويأتي اليوم الرابع الخميس 21 مايو، تتبعه الجمعة 22 مايو كخامس أيام الشهر المبارك، وسط دعوات بتكثيف الصدقات وقراءة القرآن.

ويستكمل المسلمون صيام اليوم السادس يوم السبت 23 مايو، ويليه اليوم السابع الأحد 24 مايو، ثم اليوم الثامن الإثنين 25 مايو والذي يُعرف شرعًا بيوم التروية، لينتهي الجدول الصامت بموعد وقفة عرفات المباركة يوم الثلاثاء 26 مايو لعام 2026، في حين يحرم شرعًا وفقهيًا صيام اليوم العاشر من ذي الحجة وهو الأربعاء 27 مايو لأنه يمثل أول أيام عيد الأضحى المبارك ويوم النحر الحرام.

الأسباب الشرعية وراء استحباب الصيام وفضل الليالي العشر في الكتاب والسنة النبوية

وفيما يخص أسباب صيام التسع الأولى من ذي الحجة فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر منصاتها الإلكترونية أن صيام هذه الأيام يعد من أقوى الأعمال المستحبة التي حرص عليها السلف الصالح اقتداءً بالسنة النبوية المطهرة، مستندين إلى قوله سبحانه وتعالى في سورة الفجر "والفجر وليال عشر"، حيث أجمع علماء التفسير والأمة الإسلامية أن الليالي المقصودة بالقسم الإلهي هي عشر ذي الحجة لعلو منزلتها وشأنها.

ويعد صيام يوم عرفة تحديدًا من أعظم القربات الطاعة بداخل هذا الموسم الإيماني السنوي، لورود الحديث النبوي الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"، وهو ما يبرز الفضل الجلي لهذا اليوم المشهود الذي تتنزل فيه الرحمات الإلهية على العباد، ويقف فيه حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفات طالبين المغفرة والعتق من النيران.

وتتميز هذه الأيام المباركة بخصائص إيمانية فريدة لا تتوافر في غيرها من أيام السنة، حيث تجتمع فيها أمهات العبادات الرئيسية كالصلاة والصيام والحج والصدقة وعموم الذكر والتكبير، كما تشهد الأمة الإسلامية فيها يوم النحر أول أيام العيد الكبير ويوم القر، اللذان يعَدان من أعظم الأيام رتبة عند الله تبارك وتعالى، مما يستوجب الاستعداد النفسي والبدني الكامل لاغتنام هذه النفحات الربانية المتكررة.

حزمة من الأدعية المأثورة والمستحبة بداخل الأيام العشر لتطهير القلوب وتفريج الكروب

وينبغي على كافة المسلمين التمسك بالدعاء والذكر طوال أيام العشر من ذي الحجة لما فيه من استجابة عظيمة وتطهير للقلوب وتقوية لبنيان الإيمان، ومن الأدعية المستحبة "اللهم اجعل العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة للتوبة والاستغفار"، وترديد "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، والدعاء بـ "اللهم لا تختم لنا العشر الأوائل إلا وقد سجلتنا من الذين رحمتهم وغفرت لهم وعتقتهم من النار".

ويستحب للمؤمن أن يلهج لسانه بالدعاء قائلًا "اللهم نستودعك أدعية فاضت بقلوبنا فاستجبها يارب"، و"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"، بالإضافة إلى "اللهم بلغنا العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة وأنت راضٍ عنا"، وسؤال الله الجنة والنجاة من النار، وسؤال تفريج الهموم وجبر القلوب المنكسرة قبل انقضاء هذه الأيام الطاهرة.