< ترامب: حديث الرئيس الصيني عن تراجع أمريكا سببه أضرار عهد بايدن
متن نيوز

ترامب: حديث الرئيس الصيني عن تراجع أمريكا سببه أضرار عهد بايدن

متن نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إشارة الرئيس الصيني، «بأسلوب أنيق للغاية»، إلى احتمال أن تكون الولايات المتحدة في حالة تراجع، كانت تعني حسب تعبيره «الضرر الهائل» الذي تعرضت له البلاد خلال فترة رئاسة جو بايدن.

 

كما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج أبدى استعداد بلاده للمساعدة في إنهاء التوتر المرتبط بإيران، خلال اللقاءات التي جمعتهما في بكين.

 

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن شي جين بينج عرض لعب دور في التوسط لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا رغبته في بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة شحنات النفط العالمية.

 

وأضاف ترامب أن الرئيس الصيني أبلغه قائلًا: “أود أن أكون عونًا إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة”، مشيرًا إلى أن بكين ترى أهمية استمرار تدفق النفط وعدم فرض أي قيود أو رسوم عبور في مضيق هرمز.

 

كما أوضح الرئيس الأمريكي أن الصين لا تزال مهتمة بمواصلة شراء النفط الإيراني، لافتًا إلى أن شي جين بينج عبر عن رفضه لأي تعطيل قد يؤثر على الملاحة أو التجارة النفطية في المنطقة.

 

وتأتي تصريحات ترامب رغم تأكيده، قبل زيارته الرسمية إلى بكين، أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة الصين لحل النزاع المرتبط بإيران، في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لمنع اتساع دائرة التصعيد في الشرق الأوسط.

 

ترامب يحلل "جرأة" بكين

 

جاءت تصريحات ترامب تعقيبًا على خطابات أخيرة للرئيس الصيني شي جين بينغ، أشار فيها الأخير إلى "أفول" القوة الأمريكية وصعود نظام عالمي جديد تقوده القوى الشرقية.

 

أبرز ما جاء في هجوم ترامب:

 

    ضعف القيادة: اعتبر ترامب أن قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية "لا يحترمون" بايدن، وهو ما دفعهم للتحدث علانية عن تراجع أمريكا.

 

    الضرر الاقتصادي: أشار إلى أن التضخم وسياسات الطاقة الحالية جعلت الولايات المتحدة تبدو "ضعيفة ومستجدية" أمام القوى الاقتصادية الكبرى.

 

    الرسالة السياسية: أكد ترامب أن بكين ما كانت لتجرؤ على استخدام هذه اللغة "العدائية" لو كان لا يزال في البيت الأبيض، واصفًا ما يحدث بـ "الكارثة الجيوسياسية".

 

سياق الأزمة: صراع القوى العظمى

 

تأتي هذه الحرب الكلامية في وقت حساس تشهده العلاقات (الأمريكية - الصينية)، حيث تركز بكين في دعايتها الدولية على فكرة "الغرب المتراجع" مقابل "الشرق الصاعد".