< ترامب سيحسم مصير استئناف حرب إيران بعد زيارة الصين
متن نيوز

ترامب سيحسم مصير استئناف حرب إيران بعد زيارة الصين

متن نيوز

 

 

قال مسؤولون أمريكيون الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقرر ما إذا كان سيجدد الحرب على إيران عند عودته من زيارته للصين في نهاية الأسبوع.

 

وتوقع المسؤولون أن ينفذ الرئيس ترامب، تحركًا عسكريًا ضد إيران فور انتهاء زيارته إلى الصين، حسب ما أورده موقع "أكسيوس" الأمريكي.

 

وأشار المسؤولون إلى أن فريق ترامب، يناقش خيارين رئيسيين للتصعيد، أولهما استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أمريكي لكسر الجمود في مضيق هرمز، والثاني إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

 

بدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه "على الرغم من عدم وجود حالة تأهب غير عادية في الوقت الراهن، إلا أن احتمال تجدد القتال في الأيام المقبلة قائم، وقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عدة مباحثات حول هذا الأمر".

 

 

وأشارت نقلًا عن مصادر إسرائيلية وأمريكية إلى أن محادثات جرت خلال الأسبوع الماضي بين مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي ومسؤولين كبار في القيادة المركزية الأمريكية. 

 

وقالت: "خلال المحادثات بين كبار المسؤولين، طُرح احتمال أن يأمر الرئيس ترامب بشن هجمات موجهة على إيران، لا سيما ضد منشآت الوقود والطاقة. والهدف من ذلك هو دفع الإيرانيين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مقابل التخلي عن برنامجهم النووي".

وأضافت "اتخذت إسرائيل استعدادات لهذا السيناريو، وخاصةً تحسبًا لرد إيراني، واستمرار عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل".

 

1. لماذا الصين؟ ولماذا الآن؟

 

وصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء 13 مايو 2026، في زيارة هي الأولى لرئيس أمريكي منذ سنوات. السبب الحقيقي وراء وضع "مصير الحرب" في حقيبة السفر إلى الصين هو:

 

    نفوذ بكين: الصين هي المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، وترامب يريد من الرئيس شي جين بينغ الضغط على طهران لقبول "اتفاق شامل" ينهي الطموحات النووية والبرامج الصاروخية بشكل نهائي.

 

    أزمة مضيق هرمز: الحصار البحري المتبادل أدى لقفزة في أسعار النفط (تجاوزت 105 دولارات للبرميل)، وهو ما يهدد الاقتصاد العالمي واقتصاد الصين تحديدًا، مما يعطي ترامب ورقة ضغط للمساومة.

 

2. تصريحات ترامب "الساخنة" قبل اللقاء

 

قبيل مغادرته واشنطن، أطلق ترامب تصريحات اتسمت بأسلوبه المعتاد في "التفاوض من موقع القوة":

 

    قال صراحة: "لسنا بحاجة لمساعدة الصين بشأن إيران.. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلميًا أو بغير ذلك".

 

    أكد أن الأولوية القصوى هي "عدم امتلاك إيران لسلاح نووي"، مشيرًا إلى أن المقترحات الإيرانية الأخيرة التي قُدمت عبر الوسيط الباكستاني "غير كافية".

 

3. سيناريوهات ما بعد الزيارة

 

تترقب الأوساط السياسية العودة من بكين لمعرفة القرار النهائي، حيث تنقسم الاحتمالات إلى:

 

    سيناريو التهدئة: إذا نجحت الصين في إقناع إيران بتقديم تنازلات "مؤلمة" يراها ترامب كافية لإعلان "انتصار سياسي" ضخم قبل الانتخابات أو لتعزيز شعبيته.

 

    سيناريو استئناف الحرب: إذا فشلت الوساطة الصينية، فإن ترامب هدد بوضوح بالعودة للأعمال القتالية، خاصة مع وجود تقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى أن طهران تستغل "الهدنة الحالية" لإعادة بناء قدراتها العسكرية.