< ترامب يغلق باب التفاوض بـ "لا" قاطعة.. هل اقتربت ساعة المواجهة الشاملة؟
متن نيوز

ترامب يغلق باب التفاوض بـ "لا" قاطعة.. هل اقتربت ساعة المواجهة الشاملة؟

متن نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرد الذي تلقته الولايات المتحدة من ما وصفه بـ”ممثلين عن إيران” غير مقبول على الإطلاق، مؤكدًا رفضه الكامل لمحتوى الرسالة، وذلك في تصريح جديد يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واستمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

 

وجاء تصريح ترامب عبر منشور على منصة تروث سوشيال الاحد 10 مايو 2026، حيث أشار إلى أنه “لا يحب” الرد الإيراني، واصفًا إياه بأنه “غير مقبول تمامًا”، دون الكشف تفاصيل إضافية حول مضمون الرسالة أو طبيعة المقترح الذي تم الرد عليه. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين حالة من التوتر المتصاعد على خلفية الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية والعمليات العسكرية في المنطقة.

 

ووفق تقارير دولية، فإن الرد الإيراني تم نقله عبر وسطاء إقليميين ضمن جهود دبلوماسية تهدف إلى التوصل لتفاهمات حول وقف التصعيد، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والنزاع العسكري غير المباشر في عدة ساحات إقليمية.

 

وتشير مصادر إعلامية إلى أن إدارة ترامب تتمسك بمطالب صارمة تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم وتقييد القدرات الصاروخية الإيرانية، بينما تؤكد طهران أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفع العقوبات وضمانات أمنية واضحة.

 

ويأتي هذا التصعيد اللفظي الجديد في ظل تحذيرات دولية من أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى توسع رقعة المواجهة، خصوصًا في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث تتزايد التحركات العسكرية والتوترات الأمنية خلال الفترة الأخيرة.

 

أعلنت السلطات الفرنسية الاشتباه في أول إصابة محتملة بفيروس هانتا داخل البلاد، بعد نقل عدد من المواطنين الفرنسيين جوًا من سفينة سياحية شهدت انتشارًا للفيروس خلال الأيام الماضية.

 

وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن خمسة أشخاص وصلوا إلى فرنسا يوم الأحد قادمين من سفينة كانت متوقفة بالقرب من جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث تقرر إخضاعهم فور وصولهم لإجراءات عزل صحي احترازية، بعدما ظهرت أعراض المرض على أحدهم أثناء رحلة العودة.

وأشار إلى أن جميع الحالات تخضع حاليًا للرعاية الطبية في أحد المستشفيات المتخصصة في باريس، حيث تُجرى لهم سلسلة من الفحوص والتحاليل للتأكد من إصابتهم بالفيروس، مؤكدًا أن السلطات مستعدة لاتخاذ تدابير إضافية إذا استدعت النتائج ذلك.

 

وأضاف أن الحكومة تعتزم إصدار قرار عاجل خلال الساعات المقبلة لتشديد إجراءات العزل والمراقبة الصحية للقادمين من المناطق التي سُجلت فيها إصابات، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من أي احتمال لانتقال العدوى.

 

وكانت سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس” قد شهدت تفشيًا لفيروس هانتا النادر، ما أسفر عن وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى تصنيف جميع المخالطين على متن السفينة ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع إخضاعهم لمتابعة صحية قد تمتد إلى 42 يومًا.

 

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يشكل تهديدًا بمستوى جائحة عالمية على غرار كوفيد-19، إلا أنه يتطلب يقظة مستمرة وتطبيق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتشار الفيروس خارج نطاق الحالات المكتشفة.