< بيع “أكثر دمية رعبًا في العالم” بـ3 آلاف جنيه إسترليني في مزاد بإنجلترا
متن نيوز

بيع “أكثر دمية رعبًا في العالم” بـ3 آلاف جنيه إسترليني في مزاد بإنجلترا

متن نيوز

شهدت مقاطعة ديربيشاير البريطانية حدثًا لافتًا في عالم المزادات، بعد بيع دمية خشبية نادرة تعود إلى مطلع القرن التاسع عشر، تُعرف بين هواة الجمع بلقب “أكثر دمية رعبًا في العالم”، مقابل 3 آلاف جنيه إسترليني، في صفقة فاقت التوقعات بعشرة أضعاف السعر المبدئي.

سعر يفوق التوقعات بعشرة أضعاف

كان القائمون على المزاد قد قدّروا قيمة الدمية بما يتراوح بين 300 جنيه إسترليني فقط، نظرًا لحالتها القديمة وعدم وجود شهرة واسعة لها خارج أوساط هواة التحف.

لكن المفاجأة جاءت مع بدء المزايدة، حيث أبدى عدد من هواة جمع القطع النادرة اهتمامًا كبيرًا بها، ما أدى إلى ارتفاع سعرها تدريجيًا قبل أن تُباع أخيرًا بمبلغ 3000 جنيه إسترليني لصالح أحد جامعي التحف الخاصين.

دمية من القرن التاسع عشر بحالة نادرة

وتعود الدمية إلى مطلع القرن الـ19، وتتميز بكونها مصنوعة من الخشب وباحتفاظها الكامل بملابسها الأصلية، وهو ما يُعد عاملًا مهمًا في رفع قيمتها التاريخية.

ويقول خبراء في عالم التحف إن الحفاظ على الزيّ الأصلي للدمى القديمة أمر نادر للغاية، إذ تتعرض معظمها للتلف أو الاستبدال عبر الزمن، ما يجعل هذه القطعة استثنائية من حيث الأصالة.

لماذا تُوصف بأنها “مرعبة”؟

اكتسبت الدمية لقب “الأكثر رعبًا في العالم” بسبب مظهرها غير المعتاد وملامحها التي تحمل طابعًا قديمًا ومقلقًا في نظر البعض، وهو ما يثير اهتمام جامعي القطع الغريبة والنادرة.

وفي عالم المقتنيات، غالبًا ما تحظى الدمى القديمة ذات الملامح غير التقليدية بشعبية خاصة، إذ تُعتبر جزءًا من تاريخ صناعة الألعاب في أوروبا خلال القرنين الـ18 والـ19.

سوق متنامٍ للتحف الغريبة

يعكس هذا البيع أيضًا تزايد الاهتمام العالمي بما يُعرف بـ”التحف الغريبة” أو “المقتنيات ذات الطابع المثير”، حيث يتنافس هواة الجمع على قطع نادرة تحمل قصصًا تاريخية أو مظهرًا غير مألوف.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت المزادات في بريطانيا وأوروبا ارتفاعًا في الطلب على:

الدمى القديمة المصنوعة يدويًا

الألعاب التاريخية النادرة

القطع المرتبطة بالقرنين الـ18 والـ19

المقتنيات ذات السمعة “المرعبة” أو الغامضة

مزادات تتحول إلى مفاجآت

ويرى خبراء المزادات أن هذه الصفقة تعكس كيف يمكن لقطعة صغيرة وغير متوقعة أن تتحول إلى كنز ثمين، بمجرد دخولها سوق الهواة.

كما يشيرون إلى أن القيمة الحقيقية لمثل هذه القطع لا تعتمد فقط على عمرها أو مادتها، بل أيضًا على:

حالتها الأصلية

ندرتها

القصة المرتبطة بها

الاهتمام الإعلامي أو الشعبي

اهتمام متزايد بالمقتنيات التاريخية

ويؤكد مختصون أن سوق التحف في بريطانيا يشهد نشاطًا متزايدًا، مدفوعًا بارتفاع اهتمام المستثمرين والهواة بالمقتنيات التاريخية الفريدة، خاصة تلك التي تحمل طابعًا بصريًا أو ثقافيًا مميزًا.

ومع استمرار هذا الاتجاه، يُتوقع أن تظل القطع النادرة—حتى وإن بدت بسيطة أو غريبة الشكل—محط أنظار المزادات العالمية، حيث يمكن أن تتحول إلى صفقات غير متوقعة تثير الجدل والاهتمام في آن واحد.