< مرسيليا يضرب بقوة.. استبعاد أوباميانغ بعد ليلة من الفوضى العارمة
متن نيوز

مرسيليا يضرب بقوة.. استبعاد أوباميانغ بعد ليلة من الفوضى العارمة

متن نيوز

 

 

استُبعد المهاجم الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ عن تشكيل فريق مرسيليا، ولن يشارك في مباراة لوهافر، الأحد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، على خلفية حادثة وقعت في مركز التدريب.

 

قضى لاعبو مرسيليا أربع ليال في مركز "لا كوماندري"، من ظهر الإثنين حتى الجمعة، في معسكر مغلق مطوّل تقرر عقب الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق نهاية الأسبوع الماضي أمام نانت 0-3.

 

ووفق مصدر آخر داخل النادي، تسبب عدد من اللاعبين الخميس في "فوضى كبيرة" داخل عدد من غرف مركز التدريب، وتركوا المكان في حالة من الفوضى العارمة.

 

وكان أوباميانغ (36 عامًا) ضمن هذه المجموعة، وبحسب عدة وسائل إعلام رياضية، فقد أفرغ مطفأة حريق داخل غرفة بوب طاهري، العداء الفرنسي السابق الذي بات حاليًا ضمن الطاقم الرياضي لمرسيليا.

 

وعلى إثر ذلك، قررت إدارة النادي معاقبة أوباميانغ بإبعاده عن مباراة الأحد.

 

وقبل جولتين من نهاية الموسم، يحتل مرسيليا المركز السابع في ترتيب الدوري، فيما باتت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا شبه معدومة، بل إن النادي مهدد بعدم المشاركة في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل.

 

وأعلن نادي أولمبيك مارسيليا رسميًا في بيان طبي، الخميس، عن منح نايف أكرد الضوء الأخضر للسفر إلى المغرب لاستكمال برنامجه التأهيلي.

يأتي هذا القرار بعد غياب اللاعب عن آخر 8 مباريات للفريق، بسبب إصابة معقدة في الفخذ، خضع على أثرها لعملية جراحية في مارس (آذار) الماضي.

 

 

وسيتم استكمال العلاج في "مركب محمد السادس لكرة القدم"، بتنسيق كامل بين الطاقم الطبي لمارسيليا، والجهاز الطبي للمنتخب المغربي.

 

وانتهى موسم أكرد مع مارسيليا فعليًا، والتركيز المنصب حاليًا على تجهيزه بدنيًا بنسبة 100%، ليكون متاحًا للمشاركة في كأس العالم 2026.

 

كما أعلن النادي أن حامد تراوري سيسافر إلى فنلندا، وسيتلقى العلاج من قبل أخصائي في أمراض العضلات المقربة استعدادًا للجراحة.

 

 

 

تواجه إدارة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي أزمة حقيقية بعد أن وضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" النادي تحت "الرقابة الصارمة"، وذلك بسبب التجاوزات المالية التي رصدتها لجنة الرقابة المالية للأندية.

 

قالت صحيفة ليكيب إن هذه الخطوة التصعيدية تأتي بعد أن بلغت الخسائر التراكمية للنادي الملقب بـ "الجنوب الفخيم" نحو 157 مليون يورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما يضعه في موقف لا يحسد عليه أمام لوائح اللعب المالي النظيف.

 

وبات مستقبل مارسيليا في البطولات القارية مهددًا بشكل مباشر، حيث يواجه النادي حزمة من العقوبات القاسية التي قد يفرضها "اليويفا" في حال عدم تصحيح أوضاعه المالية بشكل عاجل.

 

وذكرت: "تتراوح هذه العقوبات المحتملة بين الغرامات المالية الضخمة، وفرض قيود على تسجيل اللاعبين الجدد في القائمة الأوروبية، وصولًا إلى العقوبة الأشد وهي الاستبعاد النهائي من المشاركة في المسابقات الأوروبية الكبرى".

 

وتمثل هذه التطورات ضربة قوية لمشروع النادي الطامح للعودة إلى منصات التتويج، حيث ستكون الإدارة مطالبة بتقديم خطة تقشفية وإيجاد موارد دخل بديلة لتقليص حجم الفجوة المالية الكبيرة.

 

وتترقب الجماهير في ملعب الفيلودروم العريق بقلق شديد ما ستسفر عنه التحقيقات والرقابة الأوروبية، خوفًا من ضياع مجهود الفريق الرياضي وتأثره بالخلافات الإدارية والمالية التي قد تحرمهم من رؤية فريقهم ينافس كبار القارة العجوز.