< البحرية الأمريكية تعطل ناقلة نفط إيرانية حاولت العبور عبر مضيق هرمز
متن نيوز

البحرية الأمريكية تعطل ناقلة نفط إيرانية حاولت العبور عبر مضيق هرمز

متن نيوز

 

 

قال الجيش الأمريكي، الأربعاء، إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعطّلتها، بعدما حاولت كسر الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.

 

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس، أن القوات الأمريكية حذّرت السفينة التي ترفع علم إيران من أنها تنتهك الحصار، لكن طاقمها "لم يمتثل"، لذلك عمدت مقاتلة أمريكية من طراز اف-إيه 18 إلى "تعطيل دفة الناقلة بطلقات عدة من مدفعها عيار 20 ملم".

 

وفي سياق منفصل، تمكنت سفينة الحاويات "سايغون" التابعة لشركة الشحن الفرنسية "سي إم آ سي جي إم" (CMA CGM) من مغادرة الخليج الأربعاء عبر مضيق هرمز، على ما أفاد مصدر في قطاع الملاحة البحرية وكالة فرانس برس.

 

وشرح المصدر أن السفينة التي كانت عالقة في مياه الخليج منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، "أغلقت جهاز الإرسال والاستقبال العامل بنظام التعريف الآلي AIS الذي يبث موقع السفينة، واختفت عن الشاشات لمدة 24 ساعة".

 

في ذات السياق، 

 

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض عليها، مشددًا على أن هذا الهدف يمثل أولوية ثابتة لواشنطن.

 

وقال ترامب خلال فعالية: "الأم الجندية" في واشنطن أنه بصدد منح إيران أسبوعًا واحدًا منذ تسلمها المقترح الأمريكي للتوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين.

 

وفي تصريحات صحفية نقلتها "فوكس نيوز" إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولن يحدث ذلك.

 

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع أطراف "ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق"، معربًا عن أمله في إمكانية التوصل إلى صفقة تلبي المصالح الأمريكية.

 

وأكد ترامب أن بلاده تنتظر ردًا واضحًا من طهران خلال هذه الفترة، مشددًا على أن التوصل إلى اتفاق يظل الخيار المفضل، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن جميع الخيارات ستبقى مطروحة في حال عدم الاستجابة للمقترح.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل، رغم استمرار التوترات العسكرية والإجراءات الاقتصادية، بما في ذلك الحصار البحري المفروض على إيران.

 

ويؤكد البيت الأبيض أن منع إيران من تطوير سلاح نووي يظل أحد الأهداف الرئيسية للتحركات العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، بالتوازي مع مساعٍ للتوصل إلى تسوية شاملة تنهي التصعيد القائم.

الميدان والأسواق: ترقب حذر

عسكريًا: لا يزال "الحصار البحري" ساريًا رغم تعليق مؤقت لعمليات "مشروع الحرية" البحرية، كبادرة حسن نية بناءً على طلب الوسطاء.

 

اقتصاديًا: فور صدور الأنباء عن قرب التوصل لاتفاق، شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا، حيث تراهن الأسواق على انفراجة قريبة تنهي تهديدات الملاحة في الخليج.