"شجار عنيف" بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي يزلزل ريال مدريد
اندلع شجار عنيف خلال تدريب ريال مدريد الأربعاء، بين لاعبي الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، لتتفاقم المشكلات في النادي خلال موسم للنسيان.
وأوردت صحيفة Marca أن شجارًا اندلع بين فالفيردي وتشواميني وكاد أن يصل إلى عراك بالأيدي، مشيرة إلى أن "الجو كان مشحونًا داخل الفريق بشكل واضح".
وذكرت أن جدلًا بين اللاعبين تطوّر إلى شجار كاد أن ينتهي بشكل أسوأ بكثير، في صورة تعكس التدهور الداخلي الذي يعاني منه ريال مدريد حاليًا.
وبدأ كل شيء بخطأ في اللعب، أشعل فتيل واحدة من أكثر اللحظات توترًا التي شهدتها المدينة الرياضية لريال مدريد في الآونة الأخيرة.
شجار استمرّ إلى غرف الملابس
اللاعبان تواجها وتدافعا، قبل أن يدخلا في جدل عنيف استمرّ حتى بعد دخولهما إلى غرفة خلع الملابس، وهذا ما قد يؤثر في الفريق عشية مواجهته برشلونة.
وجاء الشجار بعد يوم على تأكي ألفارو كاريراس تقارير عن صدامه بأنطونيو روديغر، معتبرًا أن ما حدث كان "حادثة عابرة" وقد تمّ تجاوزها.
وكان الإعلام الإسباني كشف أن روديغر صفع كاريراس أثناء حصّة تدريبية.
الصحيفة أشارت أيضًا إلى "جوّ من انقسام متزايد" في الفريق، مضيفة: "الخلافات واضحة بين اللاعبين، حتى أن بعضهم بالكاد يتحدث مع الآخر. كما أن التعايش مع ألفارو أربيلوا صعب جدًا، في ظلّ ضغط وتفكّك بلغا ذروتهما، إذ يرفض ستة لاعبين التحدث إليه".
تفاصيل الواقعة: "حرارة التنافس"
لم يكن الخلاف شخصيًا، بل بدأ كـ "احتجاج تقني" خلال مناورة تكتيكية أجراها المدرب كارلو أنشيلوتي. فالفيردي، المعروف باندفاعه البدني العالي، قام بتدخل قوي لاستخلاص الكرة، وهو ما لم يلقَ استحسان تشواميني الذي اعتبر التدخل "غير مبرر" في حصة تدريبية تسبق مواجهة حاسمة.
النقاط الدقيقة للخلاف:
المشادة الكلامية: اقتصر الأمر على تبادل عبارات حادة بلهجة مرتفعة لعدة ثوانٍ، قبل أن يتدخل الجهاز الفني لفض الاشتباك اللفظي.
احتواء الأزمة: تشير المصادر إلى أن القائد أنتونيو روديغير لعب دور "الإطفائي"، حيث اجتمع باللاعبين فور نهاية المران لضمان عدم خروج المشاعر عن السيطرة.
موقف أنشيلوتي: المدرب الإيطالي، الخبير في "إدارة البشر"، اعتبر ما حدث مجرد "أدرينالين زائد" يعكس رغبة اللاعبين في الحفاظ على أعلى مستويات التنافسية قبل ختام الموسم.
لماذا وُصف بـ "الزلزال"؟
يعود تضخيم الخبر إلى رغبة الصحف المقربة من الخصوم في تسليط الضوء على أي ثغرة في وحدة غرفة ملابس مدريد، خاصة في ظل الضغط الإعلامي المصاحب لنهائيات الموسم. ومع ذلك، فإن النادي لم يصدر أي عقوبات انضباطية، مما يؤكد أن الحادثة لم تتجاوز "حدود الملعب".