رافينيا يحسم الجدل.. "المجد الرياضي" يتفوق على "إغراءات المليارات"
لا يزال النجم البرازيلي رافينيا (29 عامًا) يتصدر المشهد الرياضي في كاتالونيا، ليس فقط بسبب مستوياته المذهلة هذا الموسم، بل لكونه الهدف الأسمى لمشاريع الدوري السعودي الطموحة. ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، خرجت تقارير مؤكدة لتكشف عن الموقف النهائي للاعب تجاه "عرض القرن" المقدم له.
تفاصيل العرض السعودي "الخرافي"
كشفت صحيفة "إل باييس" ومصادر مقربة من النادي الكتالوني أن أندية سعودية (أبرزها الهلال والنصر) قدمت عرضًا لا يمكن رفضه من الناحية المادية، وتتخلص تفاصيله في:
قيمة الصفقة لنادي برشلونة: تصل إلى 90 مليون يورو (مع إمكانية ارتفاعها إلى 100 مليون).
الراتب السنوي للاعب: عرض بقيمة 30 مليون يورو صافي سنويًا، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف راتبه الحالي في برشلونة.
رد رافينيا: "أريد المجد لا المال"
رغم الضغوط المالية وحاجة برشلونة الماسة لسيولة نقدية لضبط قواعد "اللعب المالي النظيف"، إلا أن موقف رافينيا جاء حاسمًا وصادمًا للكثيرين:
رفض قاطع للرحيل: أبلغ رافينيا وكلاءه وإدارة برشلونة برغبته في البقاء والاستمرار داخل "كامب نو" لموسم إضافي على الأقل.
التصريح الشهير: نقلت مصادر مقربة منه قوله: "أريد تحقيق المجد مع برشلونة، المال ليس أولويتي الآن".
دوافع رياضية: اللاعب يطمح لقيادة برشلونة لاستعادة لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن النادي منذ 2015، ويرى أن مستواه الحالي يؤهله ليكون النجم الأول في تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك.
مونديال 2026: يضع رافينيا المشاركة في كأس العالم 2026 كهدف رئيسي، ويرى أن استمراره في التنافس بالدوريات الأوروبية الكبرى هو الضمان الوحيد للحفاظ على مكانه أساسيًا في "السيليساو".
موقف إدارة برشلونة
إدارة الرئيس خوان لابورتا تعيش حالة من الانقسام؛ فمن جهة، يمثل العرض (90 مليون يورو) طوق نجاة لميزانية النادي المرهقة، ومن جهة أخرى، يدرك المدرب فليك أن التخلي عن رافينيا – الذي سجل 73 هدفًا وصنع 59 منذ انضمامه – سيمثل ضربة فنية قاضية للفريق.
الخلاصة: حتى لحظة كتابة هذا التقرير، رافينيا أغلق الباب تمامًا أمام العروض السعودية، مفضلًا الاستمرار في مشروعه الرياضي مع البلوجرانا، ومراهنًا على قدرته على حصد الألقاب الأوروبية قبل التفكير في أي خطوة خارج القارة العجوز.