< أسعار الفراخ البيضاء والبلدي اليوم 28_4_2026
متن نيوز

أسعار الفراخ البيضاء والبلدي اليوم 28_4_2026

أسعار الفراخ البيضاء
أسعار الفراخ البيضاء

تشهد أسواق الدواجن في مصر حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار خلال التداولات الحالية، حيث تعكس الأرقام المسجلة في بورصة الدواجن توازنًا ملحوظًا بين تكاليف الإنتاج والقوة الشرائية للمستهلكين. ويأتي هذا الثبات مدفوعًا باستقرار أسعار الأعلاف وتوفر الكميات المطلوبة في المزارع، مما ساهم في تلاشي التذبذبات الحادة التي كانت تشهدها الأسواق سابقًا.

 وتتابع الغرف التجارية والجهات المعنية حركة البيع والشراء يوميًا لضمان عدم وجود مغالاة في الأسعار النهائية التي تصل للمواطنين، مع التأكيد على أن فروق الأسعار بين البورصة والمستهلك تعود بشكل أساسي إلى تكاليف النقل وهامش ربح الحلقات الوسيطة في مختلف المحافظات.

أسعار الفراخ البيضاء والبلدي اليوم

سجلت أسعار الفراخ البيضاء اليوم داخل بورصة الدواجن الرئيسية مستويات تراوحت ما بين 75 و80 جنيهًا للكيلو الواحد من أرض المزرعة، بينما تداولها المستهلكون في المحال التجارية بأسعار تبدأ من 85 وتصل إلى 90 جنيهًا للكيلو، ويختلف السعر النهائي حسب النطاق الجغرافي وكفاءة سلاسل الإمداد. 

أما بالنسبة للفراخ البلدي، فقد استقرت أسعارها في المزارع عند نحو 100 جنيه للكيلو، في حين تتراوح أسعار البيع للمستهلك في الأسواق الشعبية والمحلات ما بين 105 و110 جنيهات للكيلو، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على الدواجن البلدي نظرًا لقيمتها الغذائية العالية وتفضيلات شريحة كبيرة من المستهلكين لها.

أسعار الفراخ الساسو وحركة السوق

بالنسبة للفراخ الساسو، فقد سجل سعر الكيلو في المزارع نحو 95 جنيهًا، بينما تراوح سعر البيع للمستهلك النهائي في الأسواق ما بين 100 و105 جنيهات للكيلو، مما يظهر تقاربًا واضحًا في هيكل التسعير لهذا النوع الذي يجمع بين صفات الفراخ البيضاء والبلدي. 

ويؤكد الخبراء أن استقرار أسعار الدواجن بأنواعها الثلاثة يسهم بشكل كبير في استقرار الأمن الغذائي المحلي، خاصة مع اعتماد الأسر المصرية على الدواجن كمصدر أساسي للبروتين الحيواني، وتعمل المزارع حاليًا بكامل طاقتها لتلبية احتياجات السوق المتزايدة وضمان عدم حدوث أي فجوات في العرض قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار مستقبلًا.

أسعار الكتاكيت وتكاليف الإنتاج

تنوعت أسعار الكتاكيت اليوم في الأسواق وفقًا للسلالة والجودة الإنتاجية، حيث تراوح سعر كتكوت ساسو بيور بين 19 و20 جنيه، بينما سجل سعر كتكوت ساسو عمر يوم ما بين 18 و19 جنيه، مما يعطي مؤشرًا إيجابيًا للمربين حول استقرار دورة الإنتاج القادمة. وفي سياق متصل، تراوح سعر الكتكوت "جيل ثاني" بين 17 و18 جنيه، في حين سجل كتكوت "روزي بيور" سعرًا يتراوح بين 16 و17 جنيه، وهذا التباين الطفيف يعود إلى جودة السلالات وقدرتها على التحويل الغذائي السريع، وهو ما يؤكد استقرار تكاليف التشغيل داخل المزارع والشركات الكبرى المنتجة للداجن، مما ينعكس بدوره على ثبات أسعار الدواجن الحية في المدى القريب.

أسعار كرتونة البيض في الأسواق

لم تبتعد أسعار البيض عن مسار الاستقرار الذي شهدته الدواجن، حيث سجل سعر كرتونة البيض الأحمر نحو 94 جنيهًا في الجملة، لتصل إلى المستهلك في المحلات بنحو 104 جنيهات للكرتونة الواحدة. 

أما كرتونة البيض الأبيض، فقد بلغ سعر الجملة فيها 90 جنيهًا، وتباع للمستهلك النهائي بمتوسط سعر 100 جنيه، وتعد هذه الأسعار مقبولة مقارنة بالفترات الماضية التي شهدت قفزات كبيرة. وتواصل وزارة الزراعة والجهات المعنية طرح كميات إضافية من البيض في المنافذ الحكومية بأسعار مخفضة لضبط إيقاع السوق ومنع الاحتكار، مما يضمن وصول هذه السلعة الحيوية إلى جميع المواطنين بأسعار عادلة تتناسب مع دخولهم.

العوامل المؤثرة على بورصة الدواجن

تخضع أسعار الدواجن والبيض لمجموعة من العوامل المتداخلة التي تحدد اتجاه البورصة يوميًا، ويأتي في مقدمتها قانون العرض والطلب الذي يحكم حركة البيع في الأسواق بشكل مباشر، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج التي تشمل أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية والطاقة. كما تلعب العوامل البيئية والتغيرات المناخية دورًا هامًا في معدلات نمو الدواجن ونسب النفوق، إلى جانب العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية للمواد الخام. ولا يمكن إغفال العوامل الصحية والوقائية التي تتبعها المزارع لضمان سلامة القطعان من الأوبئة، مما يساهم في النهاية في تحديد السعر العادل الذي يضمن استمرار المنتج في السوق وحماية حقوق المستهلك.

مستقبل قطاع الدواجن في مصر

تتجه التوقعات نحو استمرار حالة الهدوء في أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة القادمة، خاصة مع نجاح الدولة في توفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد مكونات الأعلاف من الذرة والصويا بشكل منتظم.

 إن استقرار منظومة الدواجن لا يعتمد فقط على الأسعار الحالية، بل يمتد ليشمل تشجيع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتطوير المزارع التقليدية لتصبح مزارع مغلقة حديثة ترفع من كفاءة الإنتاج وتقلل من الفاقد. ومن المتوقع أن تشهد الأسواق مزيدًا من التوازن مع دخول دورات إنتاجية جديدة وتوسع المربين الصغار في العودة للعمل مرة أخرى، مما يعزز من حجم المعروض ويخلق منافسة عادلة تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني والمواطن البسيط على حد سواء.