بتمويل "أرنو" ودعم "ريد بول".. باريس إف سي يرسم خارطة العودة للمنصات
يدخل نادي باريس إف سي مرحلة مفصلية في تاريخه، حيث كشفت التقارير الواردة من معقل النادي عن خطة صيفية طموحة تهدف إلى نقل الفريق لمصاف القوى الكبرى في الدوري الفرنسي.
قال حساب L1 Insider إنه بدعم مالي ضخم من عائلة "أرنو" ومجموعة "ريد بول"، وضعت إدارة باريس إف سي ميزانية انتقالات تتراوح بين 35 و50 مليون يورو، وهو رقم يعكس الطفرة المالية للنادي الذي بات يُقدر حاليًا بنحو 90 مليون يورو كقيمة سوقية إجمالية، مع تطلعات لمضاعفة هذا الرقم عبر الاستثمار في الكوادر الفنية واللاعبين السوبر.
وتابع أنه على الصعيد الفني، استقرت إدارة النادي على تجديد الثقة في المدرب أنطوان كومبواريه، الذي نجح في كسب إجماع الإدارة واللاعبين بلقب "رجل الإنقاذ".
وأضاف "لن تتوقف عمليات التجديد عند الدكة الفنية فحسب، بل تشمل الحفاظ على الركائز الأساسية، وعلى رأسهم النجم الإيطالي المخضرم تشيرو إيموبيلي. اللاعب الأعلى أجرًا في الفريق سيمدد إقامته في العاصمة الفرنسية إلى ما بعد عام 2027، ليكون حجر الزاوية في مشروع النادي الهجومي بجانب تدعيمات مرتقبة في مراكز قلب الدفاع وحربة الصيد".
وواصل المصدر ذاته أنه في إطار استراتيجية بناء قوام صلب ودائم، قرر النادي تفعيل خيارات الشراء النهائي لكل من مارشال مونيستي ولوكا كوليوشو بعد أدائهما اللافت خلال فترة الإعارة، مما يعزز من قيمة الفريق الفنية والتسويقية.
في المقابل، تسود حالة من الضبابية حول مستقبل المدافع دييغو كوبولا، حيث لم يُتخذ قرار نهائي بشأنه بعد، في حين تعمل الإدارة على غربلة القائمة الحالية لفسح المجال للدماء الجديدة.
وكشف الحساب المهتم بشؤون الدوري الفرنسي أن أروقة النادي الباريسي تستعد لحركة مغادرة واسعة تشمل ما بين 10 إلى 12 لاعبًا، في عملية "تطهير" للقائمة تهدف للتخلص من الزوائد واللاعبين الذين لم يثبتوا جدارتهم أو الذين انتهت عقودهم.
وقال إن هذه الخطوة لا تهدف فقط لتخفيض فاتورة الأجور، بل لتحويل باريس إف سي إلى "مصنع للمواهب" واستثمار ناجح يضاهي كبار القارة، مستفيدًا من الرؤية الاستثمارية الجديدة التي بدأت تؤتي ثمارها في سوق الانتقالات.
من ناحية أخرى، يتطلع النادي العائد لقسم الأضواء مؤخرًا إلى تعزيز صفوفه بعناصر ذات خبرة كبيرة قادرة على إعادة الفريق لمكانته الطبيعية.
وبرزت خلال الأيام القليلة الأخيرة العديد من التقارير التي ربطت اسم النجم الإنجليزي ماسون غرينوود بالانتقال من مارسيليا إلى باريس، في صفقة قد تغير ملامح خط هجوم الفريق مستقبلًا في حال إتمامها.
وتُشير المصادر إلى أن النادي يجهز عرضًا "تاريخيًا" يتضمن راتبًا يضاهي فئة النخبة في باريس سان جيرمان ومكافأة توقيع ضخمة، ليكون غرينوود الوجه الدعائي والفني للمشروع الجديد.
هذه الصفقة، في حال إتمامها، لن تكتفي بتغيير موازين القوى في فرنسا، بل ستنعش خزينة مانشستر يونايتد أيضًا الذي يملك حصة إعادة بيع تصل إلى 50% من عقد اللاعب.