< هجمات متزامنة تهز مالي.. الجيش يعلن إحباط مخطط إرهابي واسع
متن نيوز

هجمات متزامنة تهز مالي.. الجيش يعلن إحباط مخطط إرهابي واسع

متن نيوز

 

أعلن جيش مالي إحباط هجوم إرهابي واسع استهدف عدة مدن، مؤكدًا أن قواته تمكنت من إلحاق «خسائر فادحة» بالمجموعات المسلحة، مع تحييد عناصر وتدمير معدات عسكرية خلال المواجهات.

وأوضح البيان أن العمليات العسكرية نُفذت باحترافية عالية، مشيرًا إلى استمرار عمليات التمشيط في المناطق المستهدفة، مع تأكيد أن الوضع الأمني بات «تحت السيطرة». كما دعا الجيش المواطنين إلى التزام الهدوء وعدم تداول الشائعات أو المقاطع غير الموثوقة.

وجاءت هذه التطورات بعد سماع دوي انفجارات وإطلاق نار بشكل متزامن في عدة مناطق، من بينها مدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، والتي تضم قاعدة عسكرية مهمة، حيث سارعت السلطات إلى نشر تعزيزات أمنية وإغلاق طرق رئيسية.

كما امتدت الأحداث إلى مدن شمالية ووسطى، بينها غاو وسيفاري، دون إعلان رسمي فوري عن الجهة المسؤولة في الساعات الأولى.

وفي تطور لاحق، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد سيطرة قواته على مواقع في شمال البلاد، خاصة في كيدال وغاو، وهما من أبرز معاقل التحالف الانفصالي الذي يضم مقاتلين من الطوارق الساعين إلى إقامة كيان مستقل في إقليم أزواد.

وبحسب مصادر أمنية، شاركت أيضًا جماعة جماعة نصرة الإسلام المرتبطة بتنظيم القاعدة في تنفيذ الهجمات، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في المشهد الأمني بمنطقة الساحل.

دوليًا، أعلنت السفارة الأمريكية في مالي متابعتها للتطورات، داعية رعاياها إلى الاحتماء، ومؤكدة دعم واشنطن للحكومة المالية في مواجهة العنف.

من جانبه، أعرب الاتحاد الأفريقي عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات، مدينًا التصعيد بشدة، ومؤكدًا تضامنه مع الشعب المالي ودعمه لجهود استعادة الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في مالي، وسط استمرار نشاط الجماعات المسلحة والانفصالية، ما يضع البلاد أمام تحديات متزايدة تهدد الاستقرار في المنطقة بأكملها.