< تصعيد قريب.. الاحتلال الإسرائيلي يجهز لاستئناف الحرب في غزة
متن نيوز

تصعيد قريب.. الاحتلال الإسرائيلي يجهز لاستئناف الحرب في غزة

متن نيوز

 

 

أفادت القناة 14 العبرية، بأن إسرائيل تستعد لعودة العمليات العسكرية في قطاع غزة مع بداية الشهر المقبل.

 

وذكرت القناة أن هذا التوجه يأتي بدعوى رفض حركة حماس التخلي عن سلاحها، وهو ما تعتبره إسرائيل شرطًا أساسيًا لأي تهدئة طويلة الأمد.

 

وذكر نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة أن المفاوضات مابين حركة حماس وقوات الاحتلال ما زالت مطولة.

 

وأضاف نيكولاي ملادينوف: فرص موافقة حماس على نزع سلاحها متساوية. وتابع نيكولاي ملادينوف: الولايات المتحدة لن توافق إلا على اتفاق حقيقي وكامل.

 

وختم ملادينوف قائلا: بعد أسبوع من المفاوضات ما زلنا في نفس الموقف تقريبا.

 

وفي وقت سابق ؛ قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، إن المحادثات التي تستضيفها القاهرة دخلت المرحلة الأكثر حسمًا فيما يتعلق بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، موضحًا أنه عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار تم وقف القتال، وعودة الرهائن الإسرائيليين، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وهو ما شكّل المرحلة الأولى من تنفيذ الخطة.

 

وأضاف ملادينوف، في لقاء مع الإعلامية دينا سالم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه المرحلة لم تحقق رغم ذلك التحسن الإنساني المطلوب، إذ استمر سقوط قتلى ولم تتحسن الأوضاع المعيشية في غزة بالشكل الكافي.

 

وتابع أن النقاشات الجارية اليوم بالغة الحساسية وتركز على ضمان التنفيذ الكامل لخطة التسوية، بما يشمل كيفية الانتقال من الوضع الحالي إلى إدارة اللجنة الوطنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار إلى جميع أنحاء قطاع غزة دون تجزئة، إلى جانب بحث ترتيبات انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى محيط القطاع أو ما يعرف بغلاف غزة.

 

وأوضح أن من أبرز التحديات القائمة خطر تصاعد القتال الداخلي بين الفصائل الفلسطينية، مشددًا على ضرورة منع حدوثه مستقبلًا، وضمان قدرة اللجنة على إدارة قطاع غزة بكفاءة في الجوانب الأمنية والإدارية كافة.

 

وأشار إلى أهمية أن تتم كل هذه الخطوات بطريقة لا تؤدي إلى فصل غزة عن السلطة الفلسطينية الشرعية، بل تقود إلى تقارب أكبر معها، باعتبار أن الهدف النهائي في نهاية المرحلة الانتقالية هو إعادة توحيد غزة مع بقية الأراضي الفلسطينية تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية، بالتوازي مع الإصلاحات المطلوبة منها خلال هذه العملية.

 

واختتم بالتأكيد على أن هذه الملفات شديدة التعقيد وتُدار تحت ضغط كبير من الوقائع الميدانية، مشيرًا إلى أن كل يوم تأخير يفاقم الوضع الإنساني، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على جميع الأطراف تجاه السكان في قطاع غزة.