< الحرب فى إيران تهدد موسم الزراعة الأمريكى وأسعار سماد اليوريا قفزت 50%
متن نيوز

الحرب فى إيران تهدد موسم الزراعة الأمريكى وأسعار سماد اليوريا قفزت 50%

متن نيوز

يواجه المزارعون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة موسمًا حرجًا للزراعة في وقت تتأثر فيه مستلزمات أساسية للإنتاج الزراعي، مثل الأسمدة والوقود، بسبب تداعيات الحرب في إيران. ويحذّر خبراء من أن هذه الاضطرابات قد تمتد لعدة أشهر، ما ينعكس في النهاية على المستهلكين، وفقا لشبكة "ايه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية.

 

يمثل مضيق هرمز، الذي أُعيد فتحه جزئيًا بعد إغلاقه أمام حركة التجارة، ممرًا حيويًا يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحرًا عالميًا، إضافة إلى ما يقارب ثلثي تجارة اليوريا، وهي سماد غني بالنيتروجين يُستخدم في محاصيل متعددة. ومع تصاعد التوترات، ارتفعت أسعار الوقود والأسمدة بشكل كبير، ما زاد الضغط على المزارعين الأميريكيين الذين يعانون أصلًا من التضخم وتعطل سلاسل التوريد.

 

ونقلت الشبكة الإخبارية عن كايل جور، مزارع فول الصويا في مينيسوتا، إن أسعار اليوريا ارتفعت بنحو 50% مقارنة بما دفعه بداية العام، مشيرًا إلى أن من لم يشترِ مبكرًا سيتكبّد خسائر. ويضيف أن هذا الارتفاع سيؤثر لاحقًا على مربي الماشية، لأن جزءًا كبيرًا من المحاصيل يُستخدم كعلف، ما ينعكس على أسعار اللحوم.

 

كما ارتفعت أسعار الديزل، ما دفع بعض المزارعين إلى مراقبة الأسعار بدقة أو البحث عن بدائل. ويشير آخرون إلى أنهم بدأوا باستخدام السماد العضوي (الروث) كخيار أقل تكلفة.

 

وفي ولاية فيرجينيا، يؤكد المزارع بن سميث أن ارتفاع أسعار الوقود بنحو دولارين للغالون خلال أسابيع قليلة أجبره على شراء خزانات إضافية لتخزين الوقود قبل ارتفاعه مجددًا. ويقول إن اضطرابات المضيق تؤثر على السوق العالمية بأكملها، بغض النظر عن مصدر الشحنات.

 

ويرى سميث أن هذه التحديات ستصل في النهاية إلى المستهلك، لكن ذلك لا يعني بالضرورة زيادة أرباح المزارعين، ورغم الضبابية، يؤكد عزمه على الحفاظ على إرث مزرعته العائلية ونقله إلى الجيل القادم.