< ترقب حذر وتأهب قصوى.. هل تعود إسرائيل وحلفاؤها لميدان الحرب مع إيران؟
متن نيوز

ترقب حذر وتأهب قصوى.. هل تعود إسرائيل وحلفاؤها لميدان الحرب مع إيران؟

متن نيوز

في ظل الأجواء القاتمة التي خيمت على محادثات السلام في إسلام آباد، كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية عن حالة استنفار واسعة داخل صفوف الجيش والمؤسسة الأمنية، تأهبًا لاحتمال استئناف العمليات القتالية ضد إيران بمجرد صدور القرار السياسي من واشنطن.

ترقب "الضوء الأخضر" الأمريكي

 أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب قصوى، بانتظار تعليمات المستوى السياسي لتحديد الخطوة القادمة. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها: "نحن مستعدون هجومًا ودفاعًا، وننتظر فقط إشارة البدء". هذا التأهب يأتي في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن الفجوات في المفاوضات لم تعد تقتصر على الملف النووي فحسب، بل امتدت لتشمل التهديد الإيراني للملاحة في مضيق هرمز.

تحركات ميدانية وتحليق مكثف

 تتم الاستعدادات الإسرائيلية على مسارين رئيسيين:

المسار الاستخباراتي: مراقبة دقيقة للتحركات الميدانية الإيرانية، خاصة محاولات إعادة نصب منصات إطلاق الصواريخ التي كانت قد استُهدفت سابقًا.

المسار الجوي: رفع جاهزية سلاح الجو إلى الدرجة القصوى، باعتباره الذراع الأساسية في المواجهة الحالية التي تعتمد بشكل كلي على الضربات الجوية المركزة.

أزمة القوى البشرية.. العائق الداخلي 

رغم الجاهزية التكنولوجية والجوية، يواجه الجيش الإسرائيلي "ثغرة" داخلية تتمثل في نقص حاد في القوى البشرية يقدر بـ 12 ألف جندي، بينهم 9 آلاف مقاتل. وحذر خبراء من أن عدم سن قوانين التجنيد الجديدة قد يرفع هذا النقص إلى 17 ألفًا بنهاية العام، مما يضع ضغوطًا إضافية على القيادة العسكرية في حال طال أمد الحرب.

نهاية البداية.. السيناريو الأكثر خطورة

 من جهته، حذر الخبير العسكري أفنر فيلان من أن الحرب لم تنتهِ بل "انتهت بدايتها فقط"، مشيرًا إلى أن الحلول الجوية قد استُنفدت وأن المرحلة القادمة ستكون الأكثر تعقيدًا. ورأى فيلان أن الفشل في التوصل لاتفاق قد يجر المنطقة إلى دوامة جديدة، خاصة وأن ترامب لا يستطيع الظهور بمظهر "الخاسر" أمام ضغوط الانتخابات النصفية وأسعار النفط المرتفعة.

اجتماع "الكابينت" وتصعيد هرمز

 وعلى وقع تهديدات الرئيس الأمريكي بفرض حصار بحري على مضيق هرمز، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) سيجتمع الليلة برئاسة بنيامين نتنياهو لبحث هذه التطورات الدراماتيكية، مما يشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب "انفجار عسكري" جديد إذا لم يحدث خرق دبلوماسي في اللحظات الأخيرة.