ترامب يهدد بحصار مضيق هرمز: لا مرور للسفن المرتبطة بإيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية تستعد لفرض حصار على السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، في تصعيد جديد على خلفية التوتر مع إيران.
وأوضح أن بلاده ستعترض أي سفينة قامت بدفع رسوم لطهران، معتبرًا ذلك "ابتزازًا عالميًا"، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بمرور آمن لأي جهة تدعم هذه الممارسات.
وأشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية ستبدأ في إزالة الألغام البحرية التي يُعتقد أن إيران زرعتها في المضيق، محذرًا من أن أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن المدنية سيُقابل برد حاسم.
وقال: "إيران تعرف، أكثر من أي طرف آخر، كيف تنهي هذا الوضع الذي دمّر بالفعل بلادهم، لقد انتهى أسطولهم البحري، وانتهى سلاحهم الجوي، وأصبحت دفاعاتهم الجوية والرادارات عديمة الفائدة، وقد مات خامنئي ومعظم "قادتهم"، وكل ذلك بسبب طموحهم النووي".
وأضاف "سيبدأ الحصار قريبًا.. وستشارك دول أخرى في هذا الحصار. لن يُسمح لإيران بالاستفادة من هذا العمل غير القانوني من الابتزاز. إنهم يريدون المال، والأهم من ذلك، يريدون السلاح النووي.. بالإضافة إلى ذلك، وفي الوقت المناسب، نحن "جاهزون تمامًا".
وتابع ترامب قائلا "إيران وعدت بفتح مضيق هرمز، لكنها أخفقت عن علم في القيام بذلك. وقد تسبب ذلك في قلق واضطراب ومعاناة لكثير من الناس والدول حول العالم. يقولون إنهم زرعوا ألغامًا في المياه، رغم أن كامل أسطولهم البحري، ومعظم وحدات "زرع الألغام"، قد تم تدميرها بالكامل. ربما فعلوا ذلك، لكن أي مالك سفينة سيخاطر؟".
واعتبر ترامب أن هناك عارا كبيرا وضررا دائما لسمعة إيران، ولما تبقى من "قادتها"، وقال "عليهم أن يبدأوا فورًا بعملية فتح هذا الممر المائي الدولي وبسرعة! إنهم ينتهكون كل القوانين الموجودة".
وتطرق ترامب لمباحثات إسلام آباد، قائلا: "لقد تم إطلاعي بالكامل من قبل نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، على الاجتماع الذي جرى في إسلام آباد تحت القيادة الكريمة والكفؤة للمشير عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف في باكستان".
وأضاف: "بدأ الاجتماع مع إيران في وقت مبكر من الصباح، واستمر طوال الليل — قرابة 20 ساعة. يمكنني الدخول في تفاصيل كثيرة والتحدث عن الكثير مما تم تحقيقه، لكن هناك أمر واحد فقط يهم — إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية".
وتابع قائلا: "من نواحٍ عديدة، النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من مواصلة عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل تلك النقاط لا تهم مقارنة بالسماح بامتلاك قوة نووية من قبل أشخاص متقلبين وصعبين وغير متوقعين".
ووصف ترامب المفاوضين الإيرانيين بأنهم "كانوا متصلبين جدًا بشأن القضية الأهم، وكما قلت دائمًا منذ البداية وقبل سنوات عديدة: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".
وقال: "لذا، هذا هو الوضع: الاجتماع سار بشكل جيد، وتم الاتفاق على معظم النقاط، لكن النقطة الوحيدة التي كانت تهم حقًا — النووية — لم يتم الاتفاق عليها".