< جامعة القاهرة ترفع شعار "خدمة طبية آمنة" خلال احتفالات المصريين بعيد القيامة وشم النسيم
متن نيوز

جامعة القاهرة ترفع شعار "خدمة طبية آمنة" خلال احتفالات المصريين بعيد القيامة وشم النسيم

جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

في إطار الدور المجتمعي والخدمي الرائد الذي تقوم به جامعة القاهرة تجاه المواطنين، أعلنت إدارة الجامعة عن خطة طوارئ شاملة واستنفار عام في كافة مستشفياتها الجامعية، تزامنًا مع احتفالات المصريين بعيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم لعام 2026.

 وتأتي هذه الخطوة بتوجيهات مباشرة من الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الذي أكد على ضرورة رفع درجة الاستعداد في كافة الأقسام الطبية، لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات العلاجية والطارئة على مدار الساعة.

ويهدف هذا الإجراء الاستباقي إلى استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المترددين على أقسام الاستقبال والطوارئ خلال فترة الأعياد، وتقديم استجابة طبية فورية وآمنة لكافة الحالات، سواء كانت حالات جراحية عاجلة أو ناتجة عن حوادث أو إصابات طارئة مرتبطة بموسم الاحتفالات.

توجيهات رئاسة الجامعة لتعزيز الأطقم الطبية وتوافر المستلزمات

شدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، على ضرورة تعزيز تواجد الأطقم الطبية والتمريضية وفنيي المعامل والأشعة في كافة أقسام الاستقبال والطوارئ والعنايات المركزة، موجهًا بوضع جداول نوبتجيات مشددة تضمن وجود الكوادر المؤهلة للتعامل مع الحالات الحرجة دون تأخير.

 كما أكد رئيس الجامعة على أهمية المراجعة الدقيقة والمستمرة لمخزون الأدوية الحيوية والمستلزمات الطبية في صيدليات الطوارئ، مع توفير كميات كافية من أكياس الدم بمختلف الفصائل ومشتقاته بالتعاون مع بنوك الدم التابعة للجامعة.

 وأوضح أن المستشفيات الجامعية ستعمل بكامل طاقتها الاستيعابية والتشغيلية لاستقبال كافة الحالات، سواء التي تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا أو التي تحتاج إلى رعاية طبية سريرية داخل الأقسام المختلفة.

جاهزية مركز السموم للتعامل مع طوارئ تناول الأسماك المملحة

في ظل التقاليد المصرية المرتبطة باحتفالات شم النسيم وتناول الأسماك المملحة، أولى رئيس جامعة القاهرة اهتمامًا خاصًا بجاهزية مركز السموم التابع للجامعة، حيث شدد على ضرورة توافر كافة الأمصال واللقاحات الخاصة بحالات التسمم الغذائي، خاصة مصل "البتيوليزم" المخصص لحالات التسمم الناتجة عن الأسماك.

وأكد الدكتور عبد الصادق أن الفرق الطبية داخل مركز السموم وقسم السموم الإكلينيكية مدربة على أعلى مستوى للتعامل مع هذه النوعية من الحالات الطارئة بسرعة ودقة، لضمان إنقاذ حياة المرضى وتقديم البروتوكول العلاجي المناسب في الوقت المثالي، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع كافة إمكانياتها التقنية والبشرية تحت تصرف المواطنين لضمان مرور فترة الأعياد بسلام وأمان صحي كامل.

قصر العيني.. استنفار شامل ودعم الأقسام الحرجة بأطقم إضافية

من جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن جميع الوحدات والمستشفيات التابعة للقصر العيني قد رفعت درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى تنفيذًا لتعليمات إدارة الجامعة.

 وأوضح أن الخطة تشمل دعم الأقسام الحرجة مثل العناية المركزة وطوارئ الباطنة والجراحة والسموم بأطقم طبية وتمريضية إضافية، لضمان توزيع ضغط العمل وسرعة فحص الحالات التي تلجأ إلى المستشفى.

 وأشار الدكتور حسام صلاح إلى أنه تم اختبار جاهزية الأجهزة الطبية الحيوية مثل أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة المراقبة الحيوية، مع مراجعة شبكات الغازات الطبية وتوافر الأكسجين بجميع الغرف والأقسام، مؤكدًا أن قصر العيني يمتلك خبرات تراكمية في إدارة الأزمات والتعامل مع الكثافات العددية خلال فترات الأعياد.

التنسيق المتكامل لتقديم خدمة طبية آمنة وشاملة

تعتمد خطة الطوارئ بمستشفيات جامعة القاهرة على التنسيق المتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، حيث يتم الربط بين غرف العمليات المركزية داخل المستشفيات وبين مراكز الاستقبال لضمان تحويل الحالات إلى القسم المختص فور استقرار حالتها في الطوارئ.

 وأشار الدكتور حسام صلاح إلى تميز الفرق الطبية داخل قصر العيني وقدرتهم العالية على اتخاذ القرارات السريعة في اللحظات الحرجة، مما يساهم في خفض معدلات الخطورة وتقديم خدمة طبية تتوافق مع المعايير العالمية.

 كما تشمل الاستعدادات مراجعة فرق الأمن والنظافة لضمان بيئة علاجية منظمة ونظيفة خلال فترة الزحام، مؤكدًا أن الهدف الأول والأساسي هو حماية صحة المواطن المصري وتقديم الدعم الطبي اللازم لكل من يقصد قصر العيني خلال عيد القيامة وشم النسيم.