< وجه مشوه ومصير غامض.. أين مجتبى خامنئي؟
متن نيوز

وجه مشوه ومصير غامض.. أين مجتبى خامنئي؟

متن نيوز

يثير الغياب المستمر لمرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني، سواء بالصوت أو الصورة، تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي وقدرته على إدارة البلاد، في ظل تقارير تتحدث عن إصابات خطيرة تعرض لها مؤخرًا.

ومنذ تعيينه خلفًا لوالده علي خامنئي في الثامن من مارس الماضي، لم يظهر خامنئي الابن في أي تسجيل مرئي أو صوتي، ما زاد من الغموض المحيط بمكان وجوده وحالته.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مقربة من دائرته أن المرشد الجديد لا يزال يتعافى من إصابات بالغة في الوجه والساق، نتيجة غارة جوية استهدفت مجمع والده في طهران مع بداية الحرب.

وبحسب هذه المصادر، تسببت الضربة في تشوه وجهه وإصابته بجروح خطيرة في إحدى ساقيه أو كلتيهما، في وقت لم تتمكن الوكالة من التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.

غموض رسمي وتساؤلات متزايدة
لم تصدر السلطات الإيرانية أي تفاصيل رسمية بشأن مدى إصاباته، كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على الاستفسارات المتعلقة بحالته أو سبب غيابه.

وكان خامنئي قد أصيب في 28 فبراير، خلال الهجوم الذي أدى إلى مقتل والده وعدد من أفراد عائلته، فيما وصفه إعلام رسمي لاحقًا بأنه “جانباز”، وهو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى المصابين بجروح بالغة.

تقييمات وتحليلات
تتزامن هذه التطورات مع مرحلة حساسة تمر بها إيران، خاصة مع انطلاق محادثات سلام مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، ما يثير تساؤلات حول من يدير القرار داخل البلاد في ظل غياب المرشد.

ويرى محللون، من بينهم الباحث أليكس فاتانكا، أن خامنئي، حتى في حال تعافيه، قد يواجه صعوبة في ممارسة النفوذ نفسه الذي كان يتمتع به والده، نظرًا لافتقاره إلى الخبرة السياسية، ما قد يعزز دور مؤسسات أخرى مثل الحرس الثوري في صنع القرار.

ظهور مؤجل وتساؤلات شعبية
ورغم التوقعات بإمكانية ظهوره خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، فإن مصادر مقربة تشير إلى أن ذلك مرهون بتحسن حالته الصحية والوضع الأمني.

في المقابل، تتزايد التكهنات داخل إيران، حيث تشهد منصات التواصل تداولًا واسعًا لأسئلة وشائعات حول وضعه، من بينها تساؤل متكرر: “أين مجتبى؟”، في إشارة إلى الغموض الذي يحيط بمصير الرجل ودوره في قيادة البلاد.