تفاصيل جديدة في عملية إنقاذ طيارين أمريكيين داخل إيران.. تعرف عليها
كشف موقع عبري عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية عسكرية أمريكية يُزعم أنها استهدفت إنقاذ طيار وملاح أمريكيين علقا داخل إيران بعد سقوط مقاتلتهما من طراز F-15 Eagle.
ووفقًا لما أورده موقع نتسيف، استخدم الجيش الأمريكي في العملية قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، المعروفة أيضًا باسم MOP، والتي تُعد من أقوى الذخائر غير النووية في العالم.
وأشار التقرير إلى أن قاذفات الشبح من طراز B-2 Spirit أقلعت من الولايات المتحدة ونفذت ضربات دقيقة استهدفت مجمعًا قياديًا إيرانيًا محصنًا تحت الأرض، يُعتقد أنه كان موقعًا لقيادات عسكرية.
وأضاف أن قائد القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم اعتمد هذا الأسلوب ضمن خطة تهدف إلى تأمين عملية الإنقاذ، مشيرًا إلى أن الضربات ساهمت في تحييد مراكز قيادة إيرانية خلال تنفيذ المهمة.
ونقل التقرير عن مصادر أمريكية أن الهجوم أدى إلى تدمير منشأة تحت الأرض بالكامل، وأسفر عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني الذين كانوا متواجدين داخلها، دون أن يتم حتى الآن تحديد هوياتهم بشكل دقيق.
وبحسب المعلومات الواردة، تُعد هذه العملية من الحالات النادرة التي يُستخدم فيها هذا النوع من القنابل، منذ ضربات سابقة نُفذت ضد مواقع إيرانية حساسة عام 2025.
ويشير التقرير إلى أن العملية، وفق التقديرات، تعكس قدرة القاذفات الأمريكية على اختراق التحصينات العميقة واستهداف مواقع شديدة التحصين، في إطار عمليات معقدة داخل العمق الإيراني.
تأتي المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد المتزايد في المنطقة، وإيجاد صيغة تفاهم جديدة تعيد ضبط العلاقة بين الجانبين بعد سنوات من التوتر.
تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من التوتر المزمن، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة بفعل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والنفوذ الإقليمي، ما يجعل أي مسار تفاوضي محفوفًا بتعقيدات سياسية وأمنية كبيرة.
تأتي هذه الجولة من المحادثات في وقت تتداخل فيه عدة ملفات إقليمية، من بينها الوضع في لبنان، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، ما يضيف أبعادًا إقليمية مباشرة على طاولة التفاوض بين الطرفين.
تُعد باكستان وسيطًا مقبولًا لدى الطرفين في بعض المسارات الدبلوماسية، حيث تسعى إسلام آباد إلى لعب دور تسهيلي لتقريب وجهات النظر، في ظل انسداد قنوات الحوار المباشر في مراحل سابقة.