< داليا مبارك والشامي في مواجهة مباشرة.. من ربح معركة الأصوات في الحلقة الثانية؟
متن نيوز

داليا مبارك والشامي في مواجهة مباشرة.. من ربح معركة الأصوات في الحلقة الثانية؟

الفنانة السعودية
الفنانة السعودية داليا مبارك

شهدت الحلقة الثانية من برنامج اكتشاف المواهب الغنائية الأشهر في الوطن العربي "The Voice Kids" في موسمه الجديد لعام 2026، تصاعدًا كبيرًا في حدة المنافسة بين أعضاء لجنة التحكيم، حيث تحول المسرح إلى ساحة صراع فني راقٍ يهدف لضم أبرز الأصوات الواعدة التي تقدمت للمشاركة في مرحلة "الصوت وبس"، وقد سيطرت الفنانة السعودية داليا مبارك على أجواء الحلقة بفضل حضورها القوي وتفاعلها العفوي مع المواهب الصغيرة، حيث لم تكتفِ بالجلوس على مقعد المدرب، بل صعدت إلى خشبة المسرح مرتين في محاولات مستميتة لإقناع المتسابقين بالانضمام إلى فريقها، وهو ما أضفى جوًا من الحماس والتشويق بين الجمهور والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالروح القتالية التي أظهرتها داليا في سعيها لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب النهائي لهذا الموسم الاستثنائي.

انتصار داليا ورهان مراد

بدأت الإثارة الحقيقية في الحلقة عندما اعتلى المتسابق الموهوب "مراد" المسرح، حيث قدم أداءً صوتيًا مبهرًا جعل الكراسي الثلاثة تلتف له في وقت قياسي، لتبدأ بعدها جولة من الضغوط والإغراءات الفنية من قبل المدربين الثلاثة، الذين تباروا في تقديم الوعود لمراد من أجل كسب ثقته، ورغم قوة المنافسة وصعوبة الاختيار بالنسبة للطفل الموهوب، إلا أن إصرار داليا مبارك وطريقتها الخاصة في الإقناع أتت ثمارها، حيث أعلن مراد انضمامه لفريق داليا، مما فجر موجة من السعادة لدى الفنانة السعودية التي احتفلت به بطريقة فريدة من نوعها، حيث قامت بغناء مقطع مميز خصيصًا له فوق المسرح، معربة عن فخرها الشديد بضم هذا "الصوت الاستثنائي" الذي وصفته بأنه سيكون أحد الأرقام الصعبة في التصفيات القادمة، نظرًا لما يمتلكه من خامة صوتية نادرة وقدرة عالية على التحكم في العرب والمقامات الغنائية الصعبة.

صدمة داليا وتفوق الشامي

ولم تتوقف مغامرات داليا مبارك عند هذا الحد، بل استمرت في محاولاتها لفرض سيطرتها على أجواء الحلقة، ففي مشهد عفوي ومفاجئ، شاركت المتسابق "بيو" أداء أغنية أجنبية في "ديو" غنائي عالمي أبهر الحضور ولجنة التحكيم على حد سواء، حيث سعت داليا من خلال هذه الخطوة الجريئة إلى إثبات التناغم الفني بينها وبين بيو، ظنًا منها أن هذا المجهود الغنائي ومشاركتها له في الغناء الحي سيحسمان قراره بالانضمام لفريقها دون تردد، ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فبعد لحظات من التفكير والتردد، فجر المتسابق "بيو" مفاجأة من العيار الثقيل باختياره الانضمام لفريق الفنان "الشامي"، لتخرج داليا مبارك من هذه المواجهة خاسرة لصوت كانت تطمح بشدة لضمه، رغم كل ما بذلته من جهد فني وعاطفي على المسرح، وهو ما يعكس قوة التأثير التي بات يمتلكها الفنان الشامي في أولى تجاربه كمدرب بالبرنامج.

استراتيجيات المدربين في الموسم الجديد

أظهرت الحلقة الثانية أن هذا الموسم من "The Voice Kids" لن يكون سهلًا على الإطلاق، حيث يتبع كل مدرب استراتيجية مختلفة لجذب المواهب؛ فبينما تعتمد داليا مبارك على العاطفة والمشاركة الغنائية المباشرة مع الأطفال لكسر حاجز الرهبة لديهم، يبدو أن الشامي يعتمد على لغة العصر والقرب من ذائقة الجيل الجديد، مما خلق توازنًا مثيرًا في توزيع القوى بين الفرق، إن ما حدث في مواجهة "بيو" و"مراد" يؤكد أن الموهبة الصغيرة أصبحت تملك وعيًا كبيرًا في اختيار المدرب الذي يتقاطع مع طموحاتها الفنية، ومع انتهاء الحلقة الثانية، بدأ ملامح الفرق تتضح تدريجيًا، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه الحلقات القادمة من مواجهات، خاصة مع بقاء عدد قليل من الأماكن الشاغرة في كل فريق، مما سيرفع من مستوى التوتر والمنافسة للوصول إلى الأصوات التي تمتلك "الخامة الذهبية" القادرة على إحداث الفارق في العروض المباشرة.

ويرى النقاد أن وجود داليا مبارك كعنصر نسائي وحيد في لجنة التحكيم أضاف لمسة من الرقة والذكاء في التعامل مع سيكولوجية الأطفال، بينما يمثل الشامي وبقية المدربين طاقة شبابية متجددة، وتؤكد ردود أفعال الجمهور أن الموسم الحالي يحظى بنسب مشاهدة قياسية، نظرًا لجودة الأصوات المشاركة وتنوع الجنسيات العربية التي تبرز غنى الثقافة الموسيقية في المنطقة، ومع استمرار عرض حلقات "الصوت وبس"، يبقى السؤال الأهم: من هو المدرب الذي سيتمكن من تكوين "الفريق المثالي" الذي سيحمل لقب ذا فويس كيدز 2026؟ الإجابة ستكشفها الأسابيع القادمة المليئة بالإثارة والدموع والابتسامات والمواهب التي لا تعرف حدودًا، لتظل هذه المنصة هي الأهم في تقديم النجوم الصغار لساحة الفن العربي الكبير.