أكسيوس: رد إيران على أمريكا متشدد يضعف فرص التهدئة مع قرب انتهاء مهلة ترامب
أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مراسله الصهيوني باراك رافيد، أن إيران قدمت ردًا يتضمن 10 نقاط على المقترحات المطروحة مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، وذلك وفقًا لمسئولين أمريكيين ووكالة إرنا.
وأوضح التقرير الذي نشره موقع أكسيوس أن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل المهلة التي حددها دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة تبدو محدودة حتى الآن.
وأشار ترامب إلى أن ترامب هدد، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ضمن المهلة المحددة، بإصدار أوامر بتنفيذ ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية المدنية داخل إيران، فيما أكدت طهران أنها سترد عبر استهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
وأشار أكسيوس إلى أن هذا الوضع يأتي في ظل تصاعد التوترات، حيث شهدت إيران مراسم تشييع لعدد من القتلى، من بينهم قائد في البحرية التابعة للحرس الثوري، لقوا حتفهم جراء ضربات أمريكية إسرائيلية، وفقًا للتقرير.
أجاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته للصحفيين، اليوم الاثنين، على سؤال إذا ماكان من الممكن تمديد المهلة بعد انتهاء المهلة 10 أيام لإيران.
وقال دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة أعطت إيران الكثير من الوقت، زاعمًا أنهم طلبوا 7 أيام مهلة جديدة فأعطاهم 10 أيام.
وأكد ترامب خلال تصريحاته، أن القيامة ستقوم على إيران بعد انتهاء المهلة 10 أيام إذا لم ينجزوا المطلوب، معربًا عن شكوكه في تمديد المهلة مرة أخرى.
وكان قد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عناصر النظام الإيراني بالحيوانات، وذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كان استهداف البنية التحتية قد يصنف كجريمة حرب.
وبرر ترامب خلال تصريحاته للصحفيين، موقفه بالإشارة إلى ما وصفه بوقوع عشرات الآلاف من الضحايا خلال الفترة الأخيرة، قائلًا إن السلطات الإيرانية تستهدف المتظاهرين، ومشددًا على ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن وقفها بات أمرًا ملحًا.
كما أبدى ترامب عدم اكتراثه بالانتقادات الدولية المرتبطة بضرب البنية التحتية داخل إيران، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية لم تستفد من الفرص التي أتيحت لها لاحتواء الأزمة، مضيفًا أن إيران تسعى حاليًا إلى وقف إطلاق النار نتيجة تعرضها لضغوط عسكرية متزايدة، على حد تعبيره.
كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود جهود دبلوماسية مستمرة، موضحًا أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجرون محادثات مع الجانب الإيراني، مع احتمال انضمام نائب الرئيس جيه دي فانس إلى هذه التحركات.
ولفت ترامب أيضًا إلى ما اعتبره تحولًا في سلوك القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أنها باتت "أكثر اعتدالًا"، دون توضيح تفاصيل هذا التغيير.