بعد تحذيرات السفارة.. مطار بغداد يتحول مجددًا إلى ساحة لتصفية الحسابات.
أفادت مصادر أمنية، اليوم الخميس، بأن طائرتين مسيّرتين استهدفتا منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، بعد تحذيرات عديدة من هجمات محتملة في بغداد، وفق ما نقلته "رويترز".
وفي السياق، ذكر موقع "السومرية نيوز" أن الهجوم استهدف محيط مقر الدعم الدبلوماسي الأمريكي داخل مجمع مطار بغداد، دون صدور تعليق رسمي من السلطات العراقية حتى الآن.
وجاء الاستهداف بعد ساعات من تحذير السفارة الأمريكية في بغداد من احتمال تنفيذ ميليشيات عراقية موالية لإيران هجمات في وسط العاصمة خلال فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
وأوضحت السفارة، في تنبيه أمني نشرته عبر منصة "إكس"، أن "ميليشيات إرهابية عراقية موالية لإيران قد تعتزم تنفيذ هجمات في بغداد"، مجددة دعوتها لمواطنيها إلى مغادرة العراق.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير(شباط)، عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، تشهد الساحة العراقية تصعيدًا متواصلًا، مع تبني فصائل مسلحة موالية لطهران هجمات شبه يومية بطائرات مسيّرة وصواريخ تستهدف مواقع وقواعد أمريكية.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم الأخير، في وقت تواصل فيه التوترات الأمنية تصاعدها في العراق.