أمريكا تضاعف أسطول طائراتها الهجومية A-10 في الشرق الأوسط
قالت تقارير أمريكية، الأربعاء، إن البنتاغون قرر مضاعفة الطائرات الهجومية A-10 التابعة لسلاح الجو في الشرق الأوسط، والمخصصة لدعم القوات البرية.
وقالت مسؤولون أمريكيون إن "البنتاغون ضاعف أسطوله في الشرق الأوسط من طائرات الهجوم A-10 التابعة لسلاح الجو، والقادرة على دعم القوات البرية المتقدمة""، حسب صحيفة "نيويورك تايمز".
وأضاف المسؤولون "سلاح الجو أرسل 18 طائرة من طراز A-10 للانضمام إلى نحو 12 طائرة من الطراز نفسه موجودة بالفعل في المنطقة، والتي استخدمها الجيش الأمريكي لمهاجمة الزوارق الإيرانية والميليشيات المدعومة من إيران في العراق".
وطائرة A-10 "وارثوغ" البطيئة الحركة هي طائرة دعم جوي قريب مزودة بمدفع قوي في مقدمتها قادر على إطلاق 70 قذيفة عيار 30 ملم في الثانية، تحلق طائرة A-10 على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، مما يسمح لها بالتحليق فوق أهداف برية وبحرية.
ويمكن استخدام هذه الطائرات لمساعدة القوات البرية الأمريكية في السيطرة على مناطق قرب مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي أغلقته إيران فعليًا، أو جزيرة خارك، مركز النفط الإيراني الرئيسي في شمال الخليج العربي.
وتشير بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولون في البنتاغون، تحدثوا شريطة عدم الكشف هويتهم لمناقشة الأمور العملياتية، إلى أن طائرات A-10 المتمركزة في الولايات المتحدة تتوقف في قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، في طريقها إلى المنطقة.
ووفق "نيويورك تايمز" يشير وجود طائرات A-10 إلى تدمير الدفاعات الجوية الإستراتيجية الإيرانية أو إضعافها بشكل كبير. وتُعدّ هذه الطائرة أكثر عرضةً لهجمات الدفاعات الجوية من المقاتلات.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء إن الولايات المتحدة سيطرت على الأجواء الإيرانيةـ إذ سيرت قاذفات B-52 فوق الأراضي الإيرانية مباشرة لأول مرة منذ بدء الحرب.