< قطر تعلن التصدي لهجوم بمسيرات إيرانية
متن نيوز

قطر تعلن التصدي لهجوم بمسيرات إيرانية

متن نيوز

 

أعلنت قطر الإثنين، أنها تصدت لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، دون وقوع أي إصابات أو أضرار.

 

وقالت وزارة الدفاع القطرية إن القوات المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة.

 

وأعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أن المجلس سيعقد جلسة نقاش عاجلة، الأربعاء المنصرم، لمناقشة العدوان العسكري الأخير الذي شنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على البحرين والأردن وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتاريخ 28 فبراير(شباط) 2026، والذي استهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا أبرياء.

 

وجاء قرار المجلس عقب رسالة تلقتها رئاسة المجلس في 18 مارس (آذار) 2026 من الممثل الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، نيابةً عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، طالب فيها بعقد مناقشة عاجلة خلال الدورة الحادية والستين، استنادًا إلى طلب عضو واحد على الأقل من أعضاء المجلس.

 

وأكد الرئيس أن جلسات النقاش العاجلة تتبع نفس آليات جلسات النقاش العامة، ويمكن أن تتبعها إجراءات اعتماد قرار، شريطة تقديم مشروع القرار قبل 24 ساعة على الأقل من التصويت، وعقد مشاورة غير رسمية واحدة على الأقل.

 

وأشار إلى أن الاجتماعات ستستمر دون انقطاع حتى 6:00 مساءً، قبل منح الكلمة لممثل البحرين الموقر نيابةً عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، لعرض طلبهم ومناقشة التطورات المتعلقة بالعدوان الإيراني، مع تقديم أي معلومات إضافية بهذا الشأن.

 

وختم رئيس الجلسة بالتأكيد على أن هذه المرحلة تمثل عملية اتخاذ قرار رسمي، ويُسمح فقط لأعضاء المجلس بالتحدث، مع منح الكلمة لممثل البحرين الموقر لعرض موقف دول مجلس التعاون والأردن.

 

وكانت البحرين أكدت خلال الجلسة في كلمتها نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، أنه منذ 28 فبراير(شباط) 2026، واصلت إيران تنفيذ سلسلة من الاعتداءات والهجمات العسكرية ضد الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المملكة العربية السعودية، قطر، والأردن. وتؤكد دولنا أنها ليست طرفًا في أي نزاع مسلح، ولم تشارك في أي عمل عدواني أو هجوم عسكري.

 

واستهدفت هذه الهجمات المدنيين والبنية التحتية المدنية بشكل مباشر، ما أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء وأضرار جسيمة، شملت الفنادق والمطارات والمنشآت الحيوية، بما فيها مرافق الطاقة.

 

على الرغم من سعي دولنا المستمر لتغليب الحوار وإجراء محادثات مع هذا الطرف، والتزامها بعدم شن أي هجمات على إيران، إلا أننا ما زلنا نتعرض لهجمات مباشرة غير مبررة، تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وهذه الأعمال تمس الحق الأساسي في الحياة، وتهدد البنية التحتية الحيوية، وسلامة المواطنين، والملاحة البحرية، وسلاسل الإمداد العالمية.

 

وأدان المجتمع الدولي هذه الهجمات بوضوح، حيث عبر الأمين العام عن إدانه القاطعة، وأصدر مجلس الأمن القرار رقم 2817 لعام 2026.

 

وبناء عليه، تقع على مجلس حقوق الإنسان مسؤولية عاجلة، إذ تمثل هذه الأفعال انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وتدعو دولنا المجلس إلى عقد نقاش عاجل لمناقشة الوضع الراهن، وتذكير إيران بضرورة وقف هذه الهجمات فورًا، وحماية المدنيين، ووضع حد للتصعيد، بما يضمن احترام القانون الدولي.