< النفط والسيارات في مهب الريح.. هل تنهي واشنطن عقودًا من التكامل الاقتصادي مع كندا؟
متن نيوز

النفط والسيارات في مهب الريح.. هل تنهي واشنطن عقودًا من التكامل الاقتصادي مع كندا؟

متن نيوز

تواجه شركة FASTSIGNS الكندية، المتخصصة في تصميم وتركيب اللافتات التجارية بمدينة وندسور، ضغوطًا متزايدة بعد عام اعتبرته الأصعب منذ جائحة كورونا، مع تراجع طلبات عملائها الرئيسيين في قطاع السيارات.

 

ورغم أن إطلاق مشروع جديد هذا العام وفر بعض الانفراج، فإن الشركة تؤكد أن زبائنها باتوا يطلبون آجالًا أطول للسداد، ويقلصون حجم الطلبات، ويتفاوضون بقوة على الأسعار، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بمراجعة اتفاق الولايات المتحدة–المكسيك–كندا خلال العام الجاري، وفقا لصحيفة "بيزنيس ريكوردر".

 

وتتزايد المخاوف في وندسور، إحدى أكثر المدن الكندية اعتمادًا على السوق الأمريكية، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لمح فيها إلى إمكانية إلغاء الاتفاق، بينما وصف الممثل التجاري الأمريكي المفاوضات مع كندا بأنها "صعبة "، ويأتي ذلك في وقت انكمش فيه الاقتصاد الكندي بنسبة 0.6% في الربع الأخير.

 

وقالت جاكي ريموند، الشريكة المالكة لـFASTSIGNS، إن الاتفاق "أساسي للغاية"، مؤكدة أن تأثيره يمتد إلى أصغر الأنشطة التجارية. وقد بدأت المكسيك مفاوضات رسمية مع الولايات المتحدة، بينما اكتفت كندا بمشاورات غير رسمية حتى الآن.

 

وتضم وندسور آلاف المصانع الصغيرة المرتبطة بصناعة السيارات في ديترويت، ما يجعلها الأكثر تأثرًا بالرسوم الأمريكية على الصلب والألومنيوم والسيارات، وقد أدى الغموض التجاري العام الماضي إلى تجميد الاستثمارات وارتفاع البطالة إلى أكثر من 11%.

 

ورغم تحسن نسبي مع توسع شركة "ستيلانتس" وإعلان "إل جي إنرجي سولوشن" عن إنشاء مصنع للبطاريات، فإن ثقة الأعمال لا تزال رهينة مستقبل الاتفاق التجاري.