< إصابة فلسطيني برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس
متن نيوز

إصابة فلسطيني برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس

المستوطنين
المستوطنين

أصيب فلسطيني، اليوم الخميس، برصاص المستوطنين في منطقة الحمرة ببلدة حوارة جنوب نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقل عن مصادر محلية، أن فلسطينيا (49 عاما) أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال هجوم المستوطنين على منطقة الحمرة في بلدة حوارة.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس عميد أحمد بأن المستوطنين اعتدوا على مركبة إسعاف بيتا، وسرقوا مفاتيح المركبة، ورموها في مكان بعيد في الجبل، وقاموا باحتجاز الطاقم.

كما أصيب 7 فلسطينيين من بلدة رامين شرق طولكرم، بعد الاعتداء عليهما من قبل عصابات المستوطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت رعاة الأغنام في منطقة السهل شرق البلدة بالعصي واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين الذين تصدوا للاعتداء.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان، واحتجزت عددا كبيرا من الشبان خلال التصدي لهجوم المستوطنين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 7 إصابات في اعتداء بالضرب من قبل مستوطنين على الفلسطينيين في رامين.

واعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني صقر نضال سلمان بعد إصابته، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الفلسطينيين الذين هرعوا إلى المكان برفقة طواقم الإسعاف لنقل المصابين.

من جهة أخرى، شيعت جماهير غفيرة، جثمان الشهيد الشاب يسري ماجد أبو قبيطة (31 عاما)، الذي ارتقى يوم أمس الأربعاء بعد مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين وإطلاقهم الرصاص صوب عدد من المركبات تقل عمالا في مسافر يطا جنوب الخليل.

وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى أبو الحسن القاسم في بلدة يطا، باتجاه منزل الشهيد في منطقة المثنى، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السلام وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة العائلة في منطقة المصلى.

يذكر أن الشهيد أبو قبيطة متزوج وأب لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أعوام.

وكانت قوات الاحتلال ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين، لاحقوا يوم أمس الاربعاء، عددا من مركبات الفلسطينيين في المنطقة الواقعة ما بين أم الخير وفاتح سدره بمسافر يطا، وأطلقوا الرصاص الحي اتجاهها، ما أدى إلى انقلاب عدد منها، وأسفر ذلك عن استشهاد أبو قبيطة، وإصابة ثمانية آخرين بجروح أحدهم خطيرة.