راديو ماركا يؤكد: أشرف حكيمي يريد العودة لبيته القديم وتحديات جديدة في الليجا
كشفت تقارير صحفية إسبانية صادرة في مارس 2026 عن رغبة حقيقية وجادة لدى النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، في العودة مجددًا إلى صفوف ناديه الأسبق ريال مدريد الإسباني، حيث يبدو أن اللاعب بدأ بالفعل في التخطيط لمستقبله بعيدًا عن حديقة الأمراء.
ووفقًا لما ذكره الصحفي الإسباني الموثوق رامون ألفاريز، التابع لراديو ماركا والمتخصص في نقل أخبار النادي الملكي، فإن حكيمي يحلم بالعودة إلى ملعب "سانتياغو برنابيو" الذي شهد انطلاقته الأولى في عالم كرة القدم الاحترافية، وهو مستعد تمامًا لممارسة الضغط اللازم على إدارة النادي الباريسي من أجل تسهيل عملية انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات لتعيد إلى الواجهة الشائعات التي ما دام ربطت اسم اللاعب بالمشروع الرياضي الجديد لريال مدريد، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تربطه بعدد من نجوم الفريق الحاليين ورغبته في استعادة بريقه في الدوري الإسباني "الليجا".
مصداقية التقارير الإسبانية وتحركات الميركاتو
تكتسب هذه الأنباء مصداقية كبيرة نظرًا للمصدر المقرب من دوائر صنع القرار داخل نادي ريال مدريد، حيث يتابع رامون ألفاريز قاعدة عريضة من المتخصصين في سوق الانتقالات، وعلى رأسهم الصحفي العالمي الشهير فابريزيو رومانو، مما يعزز من فرضية وجود تحركات حقيقية خلف الكواليس لإتمام هذه الصفقة الكبرى.
ويُعد أشرف حكيمي في نظر الكثير من المحللين الرياضيين "القطعة المفقودة" في تشكيل النادي الملكي لضمان السيطرة الكاملة على الجبهة اليمنى لسنوات طويلة قادمة، نظرًا لما يمتلكه من سرعات فائقة وقدرات هجومية فتاكة تتناسب تمامًا مع فلسفة المدرب الحالي للريال. إن رغبة حكيمي في العودة لا تقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل تمتد لتشمل حنينًا شخصيًا للبيئة التي نشأ فيها كرويًا، وهو ما قد يدفع ريال مدريد لتقديم عرض مغرٍ لباريس سان جيرمان لكسر عقد اللاعب الذي لا يزال يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة العملاق الفرنسي.
التحديات أمام رحيل حكيمي من باريس سان جيرمان
على الرغم من رغبة اللاعب الواضحة، إلا أن الطريق نحو مدريد لن يكون مفروشًا بالورود، حيث من المتوقع أن تبدي إدارة باريس سان جيرمان تمسكًا كبيرًا بخدمات النجم المغربي الذي يعتبر من أفضل الأظهرة في العالم حاليًا.
وسيكون على حكيمي وفريق عمله إدارة المفاوضات بحنكة كبيرة لتجنب الدخول في صدامات مباشرة مع الإدارة الباريسية، خاصة وأن النادي يطمح للحفاظ على نجومه للمنافسة على دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.
ومع ذلك، يراهن المقربون من اللاعب على أن قوة رغبته الشخصية وتوافقها مع حاجة ريال مدريد لظهير أيمن عصري قد تكون هي المفتاح لحسم الصفقة في نهاية المطاف، خاصة إذا ما دخلت الصفقة في إطار تبادلي أو مالي ضخم يرضي طموحات الطرفين ويسمح لحكيمي بتحقيق حلمه بالعودة لتمثيل "المرينجي" ورفع الألقاب بقميصه مرة أخرى في عام 2026 وما بعده.