< ما هي مهام قوة الانتشار السريع الأمريكية في الشرق الأوسط؟
متن نيوز

ما هي مهام قوة الانتشار السريع الأمريكية في الشرق الأوسط؟

متن نيوز

من المتوقع أن تُرسل أمريكا نحو ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعزز القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة، بينما تتواصل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع.

قوات مستعدة للانتشار 

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن مصادر مطلعة على الأمر، أن التشكيل سيشمل قائد الفرقة، اللواء العام براندون تيجتمير، وكوادر الفرقة، بالإضافة إلى كتيبة من اللواء الأول المقاتل التي تعمل حاليًا كقوة استجابة فورية للفرقة (IRF)، قادرة على التحرك بسرعة عند الحاجة. 

 

ومن المتوقع أن تبدأ عناصر الكتيبة والفرقة الأولى بالنشر خلال أسبوع، بينما قد تتبعها باقي العناصر لاحقًا حسب تطورات الوضع.

 

وقال أحد المصادر إن "الكتيبة ستكون الوحدة الجاهزة في الشرق الأوسط، ومستعدة للتحرك فور الحاجة"، في إشارة إلى تحرك مماثل قامت به الفرقة 82 المحمولة جوًا في عام 2020، بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني.

 

وتعد قوة الاستجابة الفورية (IRF) وحدة قادرة على التحرك بسرعة خلال ساعات عند الطلب، ويتم تدوير هذا الدور بين الفرق المختلفة في الجيش الأمريكي. وأضاف المصدر أن الأوامر الرسمية للنشر لم تصدر بعد، لكنها متوقعة في أي وقت.

 

اتفاق لإنهاء الحرب 

وكان الرئيس ترامب قد صرح، الإثنين، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى 15 نقطة تفاهم في المحادثات الرامية لإنهاء النزاع، وأن إيران "ترغب جدًا" في التوصل إلى اتفاق. 

 

وكانت إيران قد نفت سابقًا أي حوار مع الولايات المتحدة، لكن مصدرًا إيرانيًا قال أمس الثلاثاء لشبكة "سي إن إن" إن هناك "تواصلًا بين البلدين، وإن طهران مستعدة للاستماع إلى مقترحات مستدامة لإنهاء الحرب".

 

تعزيز القدرات العسكرية 

ورغم هذه المحادثات، تستمر التعزيزات الأمريكية الإضافية في التوجه إلى المنطقة، بما في ذلك وحدتان من قوات المارينز البحرية ووحدات جاهزة برمائية (ARG-MEUs)، مما يعزز القدرات العسكرية بشكل كبير. 

 

وقد نقلت "سي إن إن" الأسبوع الماضي، أن وحدات "11th MEU" و"Boxer ARG" تم تسريع نشرهما، وإعادة توجيههما من منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى الشرق الأوسط، حيث يتم أيضًا نشر "31st MEU" و"Tripoli ARG".

 

وتضم وحدات "ARG-MEUs" حوالي 4500 من المارينز والبحارة لكل منها، وتوفر قدرات واسعة تتجاوز الدعم الميداني، بما في ذلك مكونات جوية ولوجستية كبيرة، مما يعزز خيارات الولايات المتحدة في المنطقة بشكل ملحوظ.