< مطالبات برحيل محمد صبحي في الميركاتو الصيفي بعد "ضرب دون كرة" للاعب أوتوهو
متن نيوز

مطالبات برحيل محمد صبحي في الميركاتو الصيفي بعد "ضرب دون كرة" للاعب أوتوهو

اللاعب محمد صبحي
اللاعب محمد صبحي

نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في حجز مقعده بالمربع الذهبي لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لعام 2026، عقب تغلبه الصعب على نظيره أوتوهو بطل الكونغو برازفيل بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي في إياب دور الثمانية. 

وبالرغم من فرحة التأهل بمجموع المباراتين (3-2) بعد التعادل ذهابًا في الكونغو بهدف لكل فريق، إلا أن اللقاء شهد واقعة درامية تمثلت في طرد حارس المرمى محمد صبحي نتيجة اعتداء دون كرة على لاعب الفريق المنافس، مما وضع الجهاز الفني بقيادة الكابتن معتمد جمال في مأزق حقيقي، حيث اضطر الفريق للاستعانة بالمهاجم التونسي سيف الدين الجزيري للوقوف حارسًا للمرمى في الدقائق الأخيرة نظرًا لنفاد التبديلات المتاحة، وهو ما أثار موجة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي المصري حول تكرار أخطاء الحارس الشاب في المواعيد الكبرى.

هجوم لاذع من أسامة حسن ومطالبات برحيل الحارس في الصيف

لم تمر واقعة الطرد مرور الكرام على قدامى محاربي القلعة البيضاء، حيث شن أسامة حسن نجم الزمالك السابق هجومًا ضاريًا على محمد صبحي عبر حساباته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، معبرًا عن استيائه الشديد من التصرف غير المسؤول الذي كاد أن يكلف الفريق الخروج الإفريقي.

 ونشر حسن صورة للحارس معلقًا بلهجة حادة: "يلا بقى يا نجم أشوف وشك بخير بره النادي، أنا من زمان بقول عليك لا تصلح"، موجهًا نداءً مباشرًا للمدير الفني معتمد جمال بضرورة استبعاد الحارس ووضعه على قائمة البيع في فترة الانتقالات الصيفية القادمة.

 هذا الانتقاد يعكس حالة من الاحتقان الجماهيري تجاه صبحي، الذي يرى قطاع كبير من المتابعين أن مستواه الفني وسلوكه الانضباطي لا يتناسبان مع حجم التطلعات والضغوط التي يواجهها حارس المرمى الأساسي لنادي الزمالك في البطولات القارية.

سيناريو المباراة وتألق الجزيري في دور "حارس الإنقاذ"

بدأت المباراة بضغط زملكاوي أسفر عن تسجيل ثنائية وضعت الفريق في المقدمة، لكن حالة الطرد المفاجئة لمحمد صبحي في وقت حرج قلبت الموازين وجعلت الدقائق الأخيرة بمثابة اختبار أعصاب للجماهير البيضاء. ومع استنفاذ كافة التغييرات، أظهر سيف الدين الجزيري روحًا قتالية عالية بتصديه لمهمة حماية العرين، حيث نجح في الحفاظ على النتيجة رغم الضغط الهجومي المكثف من بطل الكونغو. 

هذا المشهد، رغم كونه بطوليًا للمهاجم التونسي، إلا أنه فتح باب التساؤلات حول فلسفة إدارة المباريات والتحكم في انفعالات اللاعبين، خاصة وأن الزمالك مقبل على مواجهات أكثر شراسة في الأدوار الإقصائية تتطلب هدوءًا وتركيزًا تامًا لتفادي أي سيناريوهات كارثية قد تطيح بأحلام الجماهير في استعادة اللقب الإفريقي الغائب عن خزائن ميت عقبة.

صدام شمال إفريقي في نصف النهائي واستعدادات خاصة لبلوزداد

بعد تجاوز عقبة أوتوهو، ضرب الزمالك موعدًا ناريًا مع نادي شباب بلوزداد الجزائري في الدور نصف النهائي، في مواجهة كلاسيكية متجددة بين الكرة المصرية والجزائرية. 

ويرى الخبراء أن هذه المواجهة تتطلب استعدادًا فنيًا ونفسيًا من نوع خاص، لا سيما في مركز حراسة المرمى الذي أصبح يمثل صداعًا في رأس الجهاز الفني بعد إيقاف صبحي المتوقع وتذبذب مستواه. وسيكون على معتمد جمال وجهازه المعاون العمل على تجهيز الحراس البدلاء ورفع الروح المعنوية للاعبين، مع ضرورة فرض عقوبات انضباطية صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات الصبيانية التي قد تنهي مشوار الفريق في البطولة. ويبقى الرهان الأكبر على خبرة لاعبي الزمالك وقدرتهم على تجاوز الأزمات الإدارية والفنية لتحقيق حلم التتويج بلقب الكونفدرالية وإهدائه للجماهير الوفية.