< موعد امتحانات الدور الأول والثاني للثانوية العامة 2026 وأرقام الجلوس
متن نيوز

موعد امتحانات الدور الأول والثاني للثانوية العامة 2026 وأرقام الجلوس

جدول امتحانات الثانوية
جدول امتحانات الثانوية العامة 2026

يبحث طلاب الصف الثالث الثانوي وأولياء الأمور بكثافة خلال الأيام الماضية عن موعد ظهور جداول امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، حيث يعتبر هذا الجدول المرجع الرسمي الوحيد للطلاب لتنظيم ساعات المذاكرة والاستعداد النفسي والذهني لخوض الماراثون التعليمي الأهم.

 وتأتي هذه التساؤلات في ظل رغبة الطلاب في الاطلاع على التفاصيل الدقيقة الخاصة بمواعيد امتحانات الدور الأول والدور الثاني، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى التأكيد بأن الإعلان الرسمي عن الجدول وأرقام الجلوس سيكون عقب انقضاء إجازة عيد الفطر المبارك 2026 مباشرة. 

وشددت الوزارة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانسياق خلف الجداول المسربة أو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لضمان حصول الطالب على المواعيد الصحيحة لكل مادة بدقة متناهية، بما يهيئ المناخ الملائم للعملية الامتحانية.

المواعيد المقررة لامتحانات الدور الأول والثاني

وفقًا للمخطط الزمني الذي وضعته وزارة التربية والتعليم، تقرر أن ينطلق ماراثون امتحانات الدور الأول للثانوية العامة لعام 2026 يوم السبت الموافق 20 يونيو 2026. 

ويمثل هذا التاريخ البداية الفعلية لتقييم مخرجات التعلم لدى الطلاب في جميع الشعب الدراسية، حيث تم وضع الجدول ليتناسب مع حجم المناهج وضمان وجود فواصل زمنية كافية للمراجعة بين المواد الأساسية. 

وفيما يخص الطلاب الذين قد لا يحالفهم التوفيق في بعض المواد، فقد حددت الوزارة موعد امتحانات الدور الثاني ليبدأ يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026. ويأتي هذا التنظيم الشامل في إطار حرص الدولة على انتظام سير الامتحانات وتهيئة كافة الظروف الفنية واللوجستية، وتجهيز اللجان الامتحانية وتأمينها بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المحافظات.

الفئات المستهدفة وضوابط دخول اللجان الامتحانية

حددت الوزارة بدقة الفئات المسموح لها بخوض امتحانات هذا العام، وفي مقدمتهم طلاب النظام الجديد المقيدون بالصف الثالث الثانوي للعام الدراسي 2025/2026، مع اشتراط تحقيق نسبة حضور فعلية لا تقل عن 85% من أيام الدراسة كشرط أساسي لاستحقاق دخول الامتحان. 

كما تشمل الفئات الطلاب الذين تعرضوا لحالات إسقاط القيد في عامي 2024 و2025 لأسباب قهرية معتمدة ومثبتة رسميًا، حيث لن تُحتسب هذه السنوات ضمن عدد مرات التقدم القانونية المسموح بها. وبالنسبة لطلاب النظام القديم، يُسمح للراسبين في الصف الثالث الثانوي الذين لم يستنفدوا عدد مرات الرسوب القانونية بالتقدم للامتحانات وفق القواعد المنظمة، مما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب التعليمية مع الالتزام الصارم بضوابط منع الغش، ومنها حظر اصطحاب الهواتف المحمولة تمامًا داخل اللجان، والتشديد على كتابة البيانات ورقم النموذج بدقة لضمان صحة عملية التقييم الإلكتروني.

توزيع الدرجات الجديد وهيكلة المواد الدراسية

شهد نظام الثانوية العامة لعام 2026 تغييرًا جوهريًا في هيكل توزيع الدرجات والمجموع الكلي، حيث أصبح المجموع النهائي لجميع الشعب هو 320 درجة فقط. وتوزع هذه الدرجات على خمس مواد أساسية لكل شعبة، حيث تنفرد مادة اللغة العربية بـ 80 درجة باعتبارها المادة المشتركة الأكبر، بينما تخصص 60 درجة لكل مادة من المواد الأربعة الأخرى في كل تخصص. 

ففي الشعبة الأدبية، يدرس الطالب (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ، الجغرافيا، والإحصاء)، بينما يدرس طلاب علمي رياضيات (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، الرياضيات، الكيمياء، والفيزياء)، ويؤدي طلاب علمي علوم امتحاناتهم في (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، الأحياء، الكيمياء، والفيزياء). والجدير بالذكر أن جميع هذه المواد تضاف للمجموع الكلي، ولا توجد مواد خارج المجموع في هذا النظام الجديد، مما يركز جهد الطالب في دائرة المواد التخصصية التي تؤهله للتعليم الجامعي.

المواصفات الفنية لورقة الأسئلة ومعايير التقييم

جاءت مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026 لتعكس فلسفة التطوير التعليمي القائمة على قياس الفهم وليس الحفظ، حيث تم تصميم الأسئلة لتكون مباشرة وواضحة وبعيدة عن التعقيد اللغوي. 

وتتضمن الورقة الامتحانية مزيجًا بين الأسئلة الموضوعية (اختيار من متعدد) بنسبة 85%، والأسئلة المقالية القصيرة بنسبة 15%. وقد تم توزيع مستويات الأسئلة بدقة لتشمل 30% لعمليات الفهم البسيط، و40% للتطبيق العملي، و30% للإبداع والقدرات العليا للتفكير. 

وشددت الوزارة على ضرورة وجود إجابة واحدة فقط صحيحة لأسئلة الاختيار من متعدد وعدم صحة البدائل الأربعة الأخرى بشكل متداخل، مع التزام الطالب بتظليل دائرة واحدة فقط لتجنب إلغاء الدرجة. وتهدف هذه المعايير إلى ضمان أن تقيس الأسئلة نواتج التعلم الحقيقية الموجودة في خريطة الاختبار، مع مراعاة أن يتناسب الوقت المحدد للامتحان مع عدد الأسئلة وعملية المراجعة النهائية.