هروبًا من الغارات.. المدن الإيرانية تخلو من سكانها والحدود تئن تحت وطأة النزوح
قرر العديد من الإيرانيين مغادرة مدنهم بحثًا عن الأمان مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ومن بينهم إيرانية تدعى ميرفي بوركاز، التي غادرت مدينة غولستان متجهة نحو الحدود التركية وصولًا إلى مدينة فان، على أمل البقاء آمنة حتى انتهاء الحرب.
تقدر الأمم المتحدة أن 3.2 مليون شخص نزحوا داخليًا أو عبر الحدود منذ بداية الحرب، بينما يلجأ آخرون إلى مناطق أكثر أمانًا داخل إيران أو في دول الجوار، وهناك من يختار العودة لحماية عائلاته ومنازله.
حذر المسؤولون الأمميون من أن استمرار القتال قد يدفع المزيد من الإيرانيين إلى الفرار، رغم أن الحركة ما زالت محدودة بسبب أولويات العائلة وسلامة الممتلكات والقيود الأمنية واللوجستية.
ويشير الخبراء إلى أن تدمير البنية التحتية الحيوية في طهران قد يؤدي إلى موجات نزوح إضافية نحو العراق وتركيا وأفغانستان وباكستان وأذربيجان وأرمينيا.
أما تركيا، فقد أعدّت مناطق عازلة ومخيمات مؤقتة على طول الحدود مع إيران، وشدّدت الإجراءات الأمنية بإضافة 380 كيلومترًا من الجدران و203 أبراج مراقبة و43 مركز مراقبة، وفق تصريح وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي.
تسعى أنقرة للحصول على دعم أوروبي لمواجهة تدفق اللاجئين الإيرانيين، بعد أن أوقفت سياسة الباب المفتوح التي اعتمدتها مع اللاجئين السوريين.
وتحذر منظمات حقوق الإنسان من أن تصاعد الحرب في إيران قد يؤدي إلى أزمة إنسانية واسعة تشمل ملايين الأشخاص، في وقت يعاني فيه تمويل المساعدات الإنسانية من خفض كبير.