تقرير دولي.. لماذا تُصنف إسرائيل كأكبر تهديد للسلم والأمن في 2026؟
ذكر موقع يورأسيا ريفيو، السبت 14 مارس 2026، أن إسرائيل هي أكبر تهديد للسلام العالمي، مشيرا إلى أن واشنطن والدول الأوروبية، كان لديهم اعتقاد ثابت بأن طهران هي التهديد الأول للعالم.
وأضاف يورأسيا ريفيو، أن إيران لم تغزِ جيرانها ولم تشن حروبًا استباقية، ولم تنتهك سيادة الدول الأخرى بمستوى يمكن مقارنته بسجل إسرائيل، كما أن إيران ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتخضع لأكثر أنظمة التفتيش صرامة في العالم، بينما تمتلك إسرائيل أسلحة نووية غير معلنة، وترفض الالتزام بالمعاهدة أو التفتيش، وتتمتع بسجل طويل من الضربات الاستباقية في الشرق الأوسط.
حروب استباقية وعمليات عسكرية متعددة
أضاف أن إسرائيل منذ عام 1948 نفذت حروبًا استباقية وعمليات عسكرية متعددة، خاصة في فلسطين، وكان رد تل أبيب على انتفاضات الفلسطينيين واحتجاجاتهم دائمًا عنيفًا ومركزًا على المدنيين والبنية التحتية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا تصوّر إيران كداعمة للإرهاب وتهديدًا عالميًا، وهي الدولة وفقًا ليورأسيا ريفيو، كانت تحاول البحث على حلول دبلوماسية وسلمية.
زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط
أكد مقال الرأي أن إسرائيل لا إيران، هي القوة الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط بسبب تاريخها في التوسع العسكري، واحتلال الأراضي، والحروب الاستباقية، والامتناع عن الشفافية النووية، وترى أن الحل العادل ما زال ممكنًا إذا اعترف المجتمع الدولي بالواقع: أن سياسات إسرائيل، لا وجود إيران، هي سبب عدم الاستقرار الإقليمي.
وحذر من أن استمرار تجاهل هذه الحقيقة سيبقي المنطقة محاصرة في دائرة العنف والحروب المتكررة، داعية المجتمع الدولي، وخصوصًا دول الجنوب العالمي، إلى رفض التضليل، والاعتراف بالمسؤولية الحقيقية عن معاناة الفلسطينيين واستقرار المنطقة.