كـ «رهائن».. رئيس الاتحاد الإيراني يتهم ترامب باحتجاز المنتخب النسائي في أستراليا
يزداد الجدل الدائر حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك والتي تنطلق في يونيو المقبل، حيث يقع منتخب إيران في المجموعة السابعة رفقة مصر وبلجيكا ونيوزلندا.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول رحلة المنتخب الإيراني لكرة القدم النسائي إلى أستراليا، وطلب بعض لاعبات الفريق اللجوء هناك، قال مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم في تصريحات صحفية: «منعت الشرطة الأسترالية عند مخرج المطار لاعبات المنتخب الوطني لكرة القدم النسائي من الدخول، وأجبرتهن على طلب اللجوء، أنشدت لاعبات منتخبنا الوطني النشيد الوطني وأدّين التحية العسكرية خلال المباريات، ولكن للأسف، تدخلت الشرطة الأسترالية بعد انتهاء المباريات، وبحسب التقارير التي لدينا، فقد أخرجت لاعبة أو اثنتين من الفندق، ومنعوا الأشخاص الذين كان من المفترض أن يتحدثوا مع اللاعبات من مغادرة الفندق أيضا».
وأضاف: «لا أعرف إلى أي مدى وصل استرضاء الرئيس الأمريكي لمنتخبنا الوطني للسيدات بتغريدتين، في إحداهما، قال إنه يجب على جميع لاعبات الفريق طلب اللجوء، وأننا نرحب بذلك». بل إنه حذر أستراليا قائلًا: «إذا لم تمنحوا اللجوء لهؤلاء اللاعبات الخمس، فسأسمح شخصيا بدخولهن الولايات المتحدة».
وأكد رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم: «هذا هو الشخص نفسه الذي قتل 165 فتاة من فتياتنا في ميناب، وفي هذه الحالة أيضا، يحتجز فتياتنا رهائن، الآن، يسافر منتخبنا النسائي من سيدني إلى كوالالمبور، ولكن عند البوابة، أوقفوا اللاعبات وقالوا: يجب عليكن طلب اللجوء!».
وصرح تاج: «تقول الشرطة الأسترالية إنها تلقت تعليمات من الحكومة ورئيس الوزراء، على أي حال، قدمنا احتجاجات دولية، في ظل هذه الظروف، كيف لنا أن نتفاءل بشأن إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة؟ لقد خسروا في ساحة المعركة، وقد أوضح هذا الصراع العديد من الأمور».
وأكد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: «لقد أرسلنا أكثر من 8 رسائل إلى فيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وحتى إلى السلطات الأسترالية، نُبلغهم فيها بهذه الأمور، وتحدث دونيامالي وزير الرياضة هاتفيًا مع نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال إن هذا ليس نهجًا إنسانيًا، أسوأ ما فعلوه هو تدخل الشرطة عند البوابة وحث الناس على طلب اللجوء، سأل أصدقاؤنا عن السبب، فقالوا إنه أمر من رئيس الوزراء، مُنِع الرجال المرافقون للوفد من المرور عبر بوابة النساء، لذلك، لا يستطيع رجال وفدنا الوصول إلى النساء، إذا كان سيناريو كأس العالم 2026 مماثلًا، فأي شخص عاقل سيرسل المنتخب الوطني إلى مثل هذا الموقف؟ عندما يُعاملون النساء، وهنّ أضعف وأقل اطلاعًا وأقل عرضة للضغوط السياسية، بهذه الطريقة، فماذا تتوقعون من فريق الرجال؟».
وأتم مهدي تاج تصريحاته قائلًا: «تأكدوا أن الوضع مماثل بالنسبة للمنتخب الأول للرجال أيضًا».