< أزمة الثقة الكبرى.. لماذا يرفض مبابي اللعب لريال مدريد قبل 3 أشهر من المونديال؟
متن نيوز

أزمة الثقة الكبرى.. لماذا يرفض مبابي اللعب لريال مدريد قبل 3 أشهر من المونديال؟

متن نيوز

أفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية بنشوء أزمة رياضية حادة تحيط بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، وذلك عقب وصوله إلى العاصمة مدريد مساء الأحد قادمًا من باريس، بعد رحلة علاجية استهدفت الوقوف على طبيعة إصابته في أربطة الركبة التي يعاني منها منذ أشهر.

 

وقد كشفت التقارير أن مبابي لجأ إلى "طبيب المعجزات" الفرنسي برتراند سونيري كوتيت، المتخصص العالمي في إصابات الركبة، والذي وضع للمهاجم خطة "إعادة تأهيل وظيفي عالية الكثافة" تتجاوز العلاج التحفظي الذي اقترحه الجهاز الطبي للريال، خاصة بعد شكوى اللاعب من استمرار الألم وعدم فاعلية الإجراءات التي اتبعها النادي "الملكي" مؤخرًا، مما أثار مخاوفه من تفاقم الإصابة وصولًا إلى تمزق كامل في الأربطة، على غرار ما حدث لزميله رودريغو.

 

هذا الوضع الطبي المعقد تسبب في تضارب مصالح كبرى بين ثلاثة أطراف رئيسية، حيث يضغط ريال مدريد لاستعادة اللاعب في أسرع وقت ممكن للمشاركة في الموقعة الحاسمة أمام مانشستر سيتي، مع تسريبات تشير إلى إمكانية تواجده على مقاعد البدلاء في لقاء الذهاب لتحسين صورته أمام الجماهير.

في المقابل، يتدخل الاتحاد الفرنسي بقوة بعدم التسرع في عودة اللاعب لتجنب مخاطرة قد تحرمه من خوض مونديال الصيف المقبل، وهو ما دفع المدرب ديشان لإعفائه من جولة الولايات المتحدة الودية في مارس (آذار).

 

إلا أن طرفًا ثالثًا متمثلًا في شركة "نايكي" الراعية للاعب، دخل على خط الأزمة للضغط باتجاه تواجد مبابي في رحلة أمريكا، ليس بالضرورة للعب، بل لقيادة الحملات الترويجية العالمية للشركة، مما وضع النجم الفرنسي في عين العاصفة بين طموحات ناديه، ومستقبله مع منتخب بلاده، والالتزامات التسويقية الضخمة.