< التموين تعلن توافر السلع الاستراتيجية وتكشف ضوابط صرف المنحة الإضافية 2026
متن نيوز

التموين تعلن توافر السلع الاستراتيجية وتكشف ضوابط صرف المنحة الإضافية 2026

حقيقة نقص السلع التموينية
حقيقة نقص السلع التموينية

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا عبر منصاته للتواصل الاجتماعي، نفى من خلاله جملة وتفصيلًا ما تم تداوله بشأن وجود نقص في السلع التموينية تزامنًا مع بدء صرف المنحة الإضافية للمواطنين. 

وأوضح المركز، بالتواصل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن كافة السلع متوفرة بشكل طبيعي وبكميات وفيرة في جميع فروع المجمعات الاستهلاكية وبقالي التموين ومشروع "جمعيتي"، مؤكدًا أن المخزون الاستراتيجي الحالي يكفي لاحتياجات المستهلكين لعدة أشهر مقبلة، مع استمرار عمليات الضخ اليومي لضمان استقرار السوق.

وأكدت وزارة التموين أن هناك متابعة دورية صارمة لآليات وضوابط صرف المنحة، بالتنسيق مع المديريات التموينية والشركة القابضة للصناعات الغذائية، لضمان انتظام العمليات دون أي معوقات. 

وشددت الوزارة على تكثيف الحملات الرقابية الميدانية للتأكد من التزام المنافذ بالأسعار الرسمية وهوامش الربح المحددة، مع تفعيل آليات فورية لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل معها بحزم، مشيرة إلى عدم التهاون في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي مخالفة تستهدف التلاعب بمستحقات الدعم أو المساس بالأمن الغذائي للمواطنين.

وفي إطار التيسير على المواطنين خلال شهري مارس وأبريل 2026، صدرت توجيهات وزارية بمد ساعات عمل نظام صرف التموين لتصبح من التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل يوميًا. تهدف هذه الخطوة إلى إتاحة فترة زمنية أطول للمواطنين لصرف مستحقاتهم وتخفيف التكدس أمام المنافذ التموينية، مما يضمن انسيابية عملية الصرف وحصول كل أسرة على كامل نصيبها من المنحة والمقررات الشهرية في توقيتات مريحة تتناسب مع ظروفهم اليومية.

ضوابط صرف المنحة الإضافية

أتاحت الوزارة للمواطنين إمكانية صرف قيمة المنحة الإضافية، البالغة 400 جنيه لكل بطاقة مستحقة، على عدة مرات تصل إلى أربع مرات خلال الشهر الواحد، بدلًا من إلزامهم بصرفها دفعة واحدة. 

هذا النظام المرن يسمح للأسرة بتجزئة الصرف وفقًا لاحتياجاتها الفعلية وتوقيتاتها الخاصة، مما يقلل الضغط المادي واللوجستي، ويضمن تنوع الأصناف المستلمة من القائمة المعتمدة للسلع التي تشمل السكر والزيت والمكرونة والأرز وغيرها من السلع الأساسية المتوفرة بكافة المنافذ.

وحددت الوزارة الحد الأقصى لصرف السلع الأساسية شهريًا ضمن المنحة لضمان العدالة في التوزيع، حيث يحق للبطاقة الواحدة صرف حتى 4 كيلو سكر، و3 زجاجات زيت، و6 أكياس مكرونة، بالإضافة إلى 3 كيلو أرز كحد أقصى. ويمكن للمواطن استكمال باقي قيمة المنحة (الـ 400 جنيه) باختيار أصناف أخرى من القائمة المعتمدة طبقًا لرغبته الشخصية، مع التأكيد على أن صرف منحة شهر مارس بدأ بالفعل منذ شهر فبراير الماضي ويستمر طوال الشهر الحالي لتجنب أي تزاحم.

ولتعزيز قدرة التجار والمنافذ على تلبية الإقبال المتزايد، قررت الوزارة زيادة نسبة صرف "الاستعاضة" للتجار لتصبح 50% بدلًا من 30% اعتبارًا من مطلع أبريل 2026. تساهم هذه الزيادة في تمكين منافذ التموين من إعادة ضخ السلع في أرففها أولًا بأول، وضمان عدم حدوث أي نقص في أي صنف نتيجة زيادة معدلات السحب، مما يعزز من كفاءة الدورة المخزنية ويضمن استقرار إمدادات السلع الأساسية في جميع القرى والمدن على مستوى الجمهورية.

تأمين المخزون والرقابة

تولي الدولة اهتمامًا فائقًا لتأمين مخزون استراتيجي كافٍ من السلع المدرجة ضمن المنحة، وفي مقدمتها السلع الضرورية كالزيت والسكر والأرز والمكرونة، مع الاستمرار في ضخ كميات إضافية بصفة منتظمة وفقًا لمعدلات الصرف الفعلية.

 وتتم مراقبة حركة تداول السلع يوميًا عبر غرف عمليات متخصصة تتابع الموقف في كافة المحافظات، لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي محاولات للاحتكار أو البيع بأسعار تخالف التسعيرة المقررة للمنحة والتموين.

وأشارت الوزارة إلى أن التخطيط المبكر لصرف منحة شهر أبريل على مدار الشهر بالكامل يأتي ضمن استراتيجية شاملة للتيسير على المواطنين وضمان استقرار منظومة الدعم التمويني. إن تكامل الجهود بين مجلس الوزراء ووزارة التموين يهدف في المقام الأول إلى حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير مظلة أمان اجتماعي قوية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، لتظل منظومة التموين المصرية نموذجًا في الانضباط والقدرة على تلبية احتياجات ملايين الأسر المصرية بفاعلية وشفافية.

ختامًا، فإن الدولة المصرية تؤكد من خلال هذه الإجراءات التزامها الكامل بضمان حقوق المواطنين التموينية دون أي نقص. ويهيب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة. 

إن استقرار منظومة الصرف وتوافر السلع والمنح الإضافية يعكس قوة الاقتصاد الوطني وقدرة الدولة على إدارة ملف الأمن الغذائي باحترافية تامة، بما يخدم مصلحة المواطن ويحقق الاستقرار الاجتماعي المنشود.