بين سحر ميسي وقوة رونالدو.. من يتربع على عرش الركلات الحرة في 2026؟
يستمر الصراع الأسطوري بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فى كتابة فصل جديد، وهذه المرة على عرش «ملوك الركلات الحرة»، حيث تتحول كل مخالفة إلى لحظة ترقب وكل تسديدة إلى صفحة فى كتاب التاريخ.
سجل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ثنائية تاريخية في فوز إنتر ميامي على أورلاندو سيتي بنتيجة 4 – 2 في مباراة "ديربي فلوريدا" التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من عمر مسابقة الدوري الأمريكي.
وحقق ليونيل ميسي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما واصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم، بنجاحه رسميًا فى التسجيل أو صناعة الأهداف في المسابقات الرسمية على مدار 22 عامًا متتالية، منذ عام 2005 وحتى 2026، في مسيرة استثنائية تعكس استمراريته المذهلة وتأثيره الحاسم عبر الأجيال.
فبعد ثنائيته بقميص إنتر ميامي أمام أورلاندو سيتي (4-2) في الدوري الأميركي، رفع ليونيل ميسي رصيده إلى 70 هدفًا من ركلات حرة مباشرة، ليقترب أكثر من منصة الخلود. ولم يعد يفصله سوى هدفين عن معادلة رقم البرازيلي جونينيو برنامبوكانو (72)، أحد أعظم المتخصصين في هذا الفن عبر التاريخ.
الأفق أمام ميسي يبدو مفتوحًا؛ فثمانية أهداف فقط تفصله عن معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم مارسيلينو كاريوكا (78 هدفًا)، وتسعة أهداف تمنحه الانفراد بالعرش كأكثر من سجل من الركلات الحرة في تاريخ اللعبة.
على الضفة الأخرى، يقف رونالدو في المركز التاسع بـ63 هدفًا، متقدمًا بفارق هدفين عن الأسطورة دييغو مارادونا (61). ورغم أن نجم نادي النصر السعودي يبتعد بفارق 15 هدفًا عن القمة، فإن شغفه الدائم بتحطيم الأرقام القياسية يبقي اسمه حاضرًا في كل حسابات الصدارة.
القائمة تعكس هيمنة برازيلية لافتة؛ فإلى جانب كاريوكا، يأتي روبرتو ديناميت ثانيًا بـ75 هدفًا، ثم جونينيو ثالثًا بـ72، يليهم ميسي بـ70، ثم ماركوس أسونساو (69) وزيكو (68). كما تضم القائمة أسماءً لامعة مثل سينيشا ميهالوفيتش (67) وبيير فان هويدونك (65).