عراقجي في جنيف لجولة نووية ثالثة.. هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الانفجار؟
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، أن وفد البلاد المفاوض برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي غادر طهران متوجها إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية.
وقال عراقجي قبل مغادرته إلى جنيف: "ستستأنف إيران المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف استنادا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة".
وتابع: "تستأنف طهران المحادثات بعزم راسخ على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن".
آفاق إيجابية
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله: "نرى آفاقًا إيجابية بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.. سيحضر عراقجي غدا في جنيف".
وأضاف: "حاولنا، بتوجيه من المرشد الإيراني، أن ندير الأوضاع بطريقة تُبعد أجواء الحرب عن البلاد".
ونشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من السواحل الإيرانية تحسبا لشن ضربات محتملة على البلاد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبرايرالجاري إنه سيمنح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوما للتوصل إلى اتفاق.
وقال مسؤول أمريكي كبير، الإثنين، إن المحادثات ستعقد يوم الخميس في جنيف بمشاركة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي خطاب حالة الاتحاد، أكد ترامب أنه يُفضل الحل الدبلوماسي، مُتهمًا إيران بمواصلة طموحاتها النووية "الشريرة".
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي في منشور على منصة "إكس": "كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير (كانون الثاني)، ليس إلا تكرارًا لأكاذيب كبرى".