إخلاء سجون "الإرهاب".. هل تنهي مبادرة الترحيل أزمة المحتجزين الأجانب في العراق؟
قال فؤاد حسين وزير خارجية العراق اليوم الاثنين إن تركيا وافقت على "تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب" من العراق.
وأكملت الولايات المتحدة نقل معتقلي تنظيم داعش الإرهاب من سوريا إلى العراق. وبدأت بغداد محادثات مع دول أخرى لاستعادة مواطنيها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قبل أيام أنها أنجزت نقل آلاف السجناء المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق.
وقالت القيادة المركزية إن الهدف من هذه العملية هو "ضمان بقاء معتقلي تنظيم داعش داخل مراكز احتجاز" وذلك بعد انسحاب القوات الكردية من مراكز اعتقال هؤلاء السجناء في سوريا.
وأفادت سنتكوم بأنها نفذت آخر عملية نقل جوي ليل 12 فبراير (شباط)، ونقلت منذ 21 يناير (كانون الثاني) "أكثر من 5700 مقاتل بالغ من الذكور" إلى السجون العراقية.
وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنقل نحو 7 آلاف سجين.
وأعلن المركز الوطني العراقي للتعاون القضائي الدولي التابع لمجلس القضاء الأعلى في العراق أن 5704 سجناء من 61 جنسية مختلفة وصلوا إلى العراق في إطار عملية النقل هذه.
وأشار المركز إلى أن من بينهم 3543 سوريًا، و467 عراقيًا، و710 من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى أكثر من 980 من الأجانب غير العرب بينهم أوروبيون من ألمانيا، وهولندا، وفرنسا، وبلجيكا...، وأمريكيون وأستراليون.