< مواعيد استقبال الجمهور والعملاء في فروع البنوك خلال الشهر الفضيل
متن نيوز

مواعيد استقبال الجمهور والعملاء في فروع البنوك خلال الشهر الفضيل

مواعيد استقبال الجمهور
مواعيد استقبال الجمهور والعملاء في فروع البنوك

أصدر البنك المركزي المصري توجيهاته الرسمية لكافة البنوك العاملة في السوق المحلية، والبالغ عددها نحو 38 بنكًا، بشأن تحديد مواعيد العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026.

وتأتي هذه القرارات السنوية تماشيًا مع طبيعة الشهر الفضيل ولتيسير تقديم الخدمات المصرفية للمواطنين بما يتناسب مع ساعات الصيام. وبحسب البيان الرسمي، فقد تقرر تقليص ساعات العمل لتصبح 4 ساعات يوميًا بالنسبة للجمهور، مع الحفاظ على كفاءة تقديم الخدمات الرقمية والعمليات المصرفية عبر ماكينات الصراف الآلي والتطبيقات الإلكترونية التي تعمل على مدار الساعة. ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن بين احتياجات العملاء وضمان سير العمل في الجهاز المصرفي بانتظام، مع مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني للعاملين بالقطاع خلال أيام الصيام.

 

وفقًا للقرار الصادر عن البنك المركزي المصري، ستبدأ فروع البنوك المنتشرة في كافة محافظات الجمهورية استقبال الجمهور والعملاء الراغبين في إجراء المعاملات النقدية والبنكية في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا (9:30 ص). 

ومن المقرر أن تنتهي ساعات العمل المخصصة للجمهور في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر (1:30 ظ)، مما يعني تخصيص 4 ساعات يومية فقط للتعاملات المباشرة من داخل الفروع. ويُنصح المواطنون بضرورة التوجه للفروع في وقت مبكر لضمان إنجاز معاملاتهم، أو الاعتماد على قنوات الدفع الإلكتروني والمحافظ الذكية التي توفرها البنوك لتجنب فترات الذروة أو التكدس داخل صالات العرض خلال ساعات العمل المختصرة في الشهر الكريم.

ساعات العمل الرسمية للموظفين بالجهاز المصرفي

بالنسبة للموظفين والعاملين بالقطاع المصرفي المصري، حدد البنك المركزي مواعيد العمل الرسمية لتبدأ في تمام الساعة التاسعة صباحًا (9:00 ص) وتستمر حتى الساعة الثانية بعد الظهر (2:00 ظ). وتأتي هذه الساعة الإضافية قبل وبعد استقبال الجمهور لتسهيل عمليات فتح وإغلاق اليوم المصرفي، وإجراء التسويات المالية اللازمة، وضمان جاهزية الأنظمة لاستقبال طلبات العملاء. 

ويعكس هذا التنظيم حرص البنك المركزي على منح العاملين وقتًا كافيًا للعودة إلى منازلهم قبل موعد الإفطار، خاصة مع الزحام المروري المتوقع في ساعات ما قبل المغرب، مع التأكيد على استمرار فرق الدعم الفني وخدمة العملاء الهاتفية في العمل لضمان استقرار الخدمات الإلكترونية طوال اليوم.

بدائل الخدمات المصرفية خلال فترات الإغلاق في رمضان

نظرًا لتقلص ساعات العمل المباشرة داخل الفروع، تحث البنوك المصرية عملائها على الاستفادة من الطفرة الرقمية التي شهدها القطاع مؤخرًا. وتظل ماكينات الصراف الآلي (ATM) التابعة لجميع البنوك متاحة للصرف والإيداع وسداد الفواتير على مدار 24 ساعة، مع الالتزام بتغذيتها دوريًا بالسيولة النقدية اللازمة. 

كما توفر تطبيقات الإنترنت البنكي (Online Banking) إمكانية تحويل الأموال، وسداد أقساط القروض، وفتح الحسابات، وشراء الشهادات الادخارية بكل سهولة دون الحاجة لزيارة الفرع. وتعد هذه الأدوات الرقمية صمام أمان لضمان استمرار النشاط الاقتصادي وحصول المواطنين على خدماتهم المالية في أي وقت، بعيدًا عن قيود المواعيد الرمضانية المختصرة للفروع الورقية.

أثر تنظيم المواعيد على كفاءة الجهاز المصرفي

أكد خبراء المصارف أن تحديد مواعيد العمل في رمضان بـ 4 ساعات فقط للجمهور لا يؤثر سلبًا على كفاءة الجهاز المصرفي، بل يساهم في زيادة التركيز والإنتاجية خلال الفترات المحددة

 كما أن هذا التنظيم يساعد في ترشيد استهلاك الطاقة داخل المقرات والمباني الإدارية الكبرى للبنوك. ومن المتوقع أن تشهد الأيام الأولى من شهر رمضان إقبالًا متزايدًا من المواطنين لإنهاء معاملاتهم قبل بدء العطلات الرسمية أو الأعياد، مما يدفع البنوك لتكثيف جهودها الميدانية داخل الفروع لضمان سرعة الإنجاز. ويظل البنك المركزي المصري في متابعة مستمرة لأداء البنوك، مع التوجيه بضرورة تذليل كافة العقبات أمام كبار السن وذوي الهمم لضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية بيسر وسهولة طوال الشهر المبارك.