< 259 صفقة.. رقم قياسي يضع رئيس مارسيليا تحت مجهر الانتقادات
متن نيوز

259 صفقة.. رقم قياسي يضع رئيس مارسيليا تحت مجهر الانتقادات

متن نيوز

في عام 2021، أعلن نادي مارسيليا الفرنسي عن وصول الشاب بابلو لونغوريا إلى هرم الرئاسة وهو في سن الـ34 عامًا فقط.

 

بعد 5 سنوات، انتهت رحلة لونغوريا في "الفيليدروم"، معقل أولمبيك مارسيليا.

 

وأعلن ملاك النادي الثلاثاء إقالة بابلو من منصبه، بعد خلاف حادٍ مع المغربي مهدي بنعطية المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا، والذي أعلن الإثنين استقالته من منصبه.

 

لكن الشاب صاحب الـ39 عامًا حاليًا، يمتلك قصة تستحق أن تُروى، بدأت وهو مراهق ينشر التدوينات عن اللاعبين والفِرَق، وانتهت به رئيسا لنادٍ أوروبي له اسم وتاريخ وشعبية.

 

حسب Stats Footفقد أنجز العملاق الفرنسي في عهد بابلو لونغوريا 259 صفقة انتقال خلال مدة زمنية قصيرة، ما يجعله واحدًا من أكثر الأندية رواجًا في سوق الانتقالات بفترتيه الصيفية والشتوية.

 

أولمبيك مارسيليا خاض في فترة تولي لونغوريا 240 مباراة رسمية، فاز خلالها بـ123 مباراة، وتعادل في 53، ومني بالهزيمة في 64 مناسبة.

 

طفولة الرئيس

 

لم تخلُ طفولته من ألعاب الفيديو، خصوصًا مع انتشار "Playstation"، وكان اهتمامه بكرة القدم مبكرًا، هذا الاهتمام هو ما دفع الولد الإسباني لمشاهدة أول مباراة وهو في عمر 12 عامًا. 

 

لكن ما لبث ذلك الاهتمام إلى أن تحول لشغف حقيقي، فكان يتنقل بين المحطات التلفزيونية بحثًا عن المباريات والنشرات الرياضية، ويُسجِّل أسماء الفِرَق والمدربين واللاعبين في مذكراته.

 

ولم يتوقَّف شغف صاحبنا بكرة القدم عند محطة ألعاب الفيديو أو مشاهدة المباريات، بل إنه وصل إلى مستوى مختلف مع اختراع آخر يفوق الـ "Playstation" عبقرية، وهو الإنترنت. كان ذلك في أوائل الألفية أيضًا حين بدأ استخدام الشبكة العنكبوتية يروج بين الشباب، حيث المنتديات التي يعرفها جيدًا كل مَن تصفَّح الشبكة قبل فيسبوك وتويتر. وقد اشتهر آنذاك حساب إلكتروني باسم "Longo" على منتدى مختص بكرة القدم يُدعى "Soccer role"، ويمكنك طبعًا تخمين مَن صاحب هذا الحساب.

 

كشاف مواهب ثم رئيس

 

تسارعت الأحداث في حياة بابلو لونغوريا، الذ يتحول من مدون إلى رئيس لكاشفة المواهب الصاعدة في نادي ريكرياتيفو، وكان ذلك في عام 2009.

 

بعد ضحى بمنصبه ليعمل كشّافًا عاديًا في أتالانتا الإيطالي، وفي عام 2013، بعدما أكمل بابلو لتوّه عامه السابع والعشرين، وبات يحظى بتقدير كبير داخل أتالانتا، دخلت إدارة ساسولو على الخط. 

 

بمرور الوقت، بدأت الإدارة إشراكه في مستوى أعلى من القرارات، يخص رؤية النادي وإستراتيجيته، حيث بدا أن المدير الرياضي "فابيو باراتيتشي" يثق فيه، ويمنحه مسؤوليات أكثر وسلطات أعلى، لدرجة أن ريبالتا يقول إنه كان يقوم بخمسة أدوار في الوقت نفسه، وفي كل مرة يؤكد لونغوريا جدارته.

 

ومن هنا جاء ترشيحه لمنصب المدير التقني بنادي فالنسيا مطلع 2018، ليُزامل من جديد المدرب مارسيلينو في قيادة دفّة الفريق الإسباني.

 

وفي صيف عام 2020 وصل بطلنا إلى نادي مارسيليا وتولى منصب المدير الرياضي، وكان المالك الأميركي للنادي "فرانك ماكورت" هو الآخر مُتحمِّسا للشاب الإسباني.

 

ثم بعدها بعام، تولى بابلو لونغوريا منصب رئيس النادي الفرنسي، في رحلة استمرت 5 سنوات.