أزمة "تاكايشي" تشتعل.. اليابان ترفض تكميم أفواه مسؤوليها أمام الانتقادات الصينية
رفضت الحكومة اليابانية انتقادات وزير الخارجية الصيني وانغ يي مطلع الأسبوع لتصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي بشأن تدخل ياباني حال حدوث حالة طوارئ في تايوان، والتي اعتبرها تمثل تحديًا لسيادة الصين.
وردًا على التصريحات التي أدلى بها وانغ أمس الأول السبت، في مؤتمر ميونخ للأمن، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، إن هذه المزاعم "ليست قائمة على حقائق"، وذلك في أحدث سلسلة من الانتقادات تبادلتها الدولتان الأسيويتان، حسب وكالة أنباء كيودو اليابانية.
وساءت العلاقات بين طوكيو وبكين عقب تصريحات تاكايشي في نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي قالت فيها إن جيش بلادها قد يتدخل إذا قامت الصين بعمل عسكري ضد تايوان التي تراها الصين إقليمًا منشقًا يجب إعادة توحيده مع البر الرئيسي بالقوة إذا لزم.
وقال وانغ، إن مثل تلك التصريحات "تتحدى مباشرة سيادة الصين"، وذلك خلال إحدى الجلسات في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن الذي حضره قادة ووزراء من الدول الأوروبية. وأكد أن اليابان تحاول أيضًا إحياء نزعتها العسكرية السابقة من الحرب العالمية الثانية.
جاءت هذه التصريحات بعدما فاز الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي تنتمي إليه تاكايشي وشريكه في الائتلاف بثلثي المقاعد في مجلس النواب عقب انتخابات عامة مبكرة في الثامن من فبراير (شباط) الجاري.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا اليوم الإثنين، في طوكيو إن الحكومة حركت احتجاجًا رسميًا من خلال قناة دبلوماسية حيث إن تصريحات وانغ غير دقيقة في الواقع وتفتقر لأي أساس.