< طفلا زينة في نقابة الأشراف والجمهور يقارن ملامحهما بوالدهما
متن نيوز

طفلا زينة في نقابة الأشراف والجمهور يقارن ملامحهما بوالدهما

طفلا زينة في نقابة
طفلا زينة في نقابة الأشراف والجمهور يقارن ملامحهما بوالدهما

في خطوة غير متوقعة أثارت ضجة واسعة في الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، قررت الفنانة المصرية زينة كشف الستار عن ملامح طفليها التوأم "زين الدين" و"عز الدين" للمرة الأولى منذ ولادتهما.

 يأتي هذا القرار بعد سنوات طويلة من الإصرار على إبعاد الصغيرين عن ملامح الكاميرات وأعين المتطفلين، حيث كانت زينة تحرص دائمًا على إخفاء وجهيهما في أي ظهور نادر، مفضلة منحهما حياة طبيعية بعيدًا عن صخب الشهرة وتعقيدات القضايا القانونية التي واكبت ظهورهما إلى الدنيا. هذا التحول المفاجئ في موقف زينة اعتبره المتابعون بمثابة مرحلة جديدة من الثقة والاستقرار النفسي، خاصة وأن الجمهور كان يتوق لرؤية "التوأم الأشهر" في الوسط الفني المصري لمعرفة مدى تشابههما مع والديهما.

انتساب طفلي زينة لنقابة الأشراف

لم يكن الكشف صور الطفلين مجرد صدفة، بل جاء مقترنًا بحدث عائلي هام تعتز به الفنانة زينة بشكل كبير، وهو حصول طفليها على شهادتي العضوية الرسمية من "نقابة الأشراف". 

وأوضحت زينة أن هذا الانتساب يعود إلى نسب والدتها وجدتها، وهو فخر عائلي تتوارثه الأجيال في أسرتها. وبحسب ما ذكرته الفنانة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، فإن هذه الشهادات لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت والدتها تمتلك أصولها منذ سنوات بعيدة، إلا أن شقيقتها "نسرين" قامت بمجهود كبير لتجديد هذه الشهادات واستخراج نسخ رسمية حديثة لكافة أفراد العائلة، بما في ذلك طفلي زينة، لتكون هذه الخطوة توثيقًا تاريخيًا لنسب الصغيرين واحتفاءً بجذورهما العريقة التي تمتد للأشراف.

تفاصيل الشهادة العائلية والاحتفال

أشارت زينة إلى أن توقيت استلام هذه الشهادات تزامن مع احتفالها بعيد ميلادها، مما جعل المناسبة "مزدوجة الفرحة" بالنسبة لها. وأكدت في منشوراتها أن رؤية أسماء أبنائها في سجلات نقابة الأشراف كانت من أسعد لحظات حياتها كأم، حيث شعرت بفخر لا يوصف وهي تمنح أبناءها هذا الإرث العنوي والاجتماعي الكبير. هذا الشعور بالفخر هو ما دفعها، ولأول مرة، لمشاركة صور واضحة لهما مع جمهورها، وكأنها أرادت أن تقول للعالم إن أبناءها قد كبروا وأصبحوا يمتلكون هويتهم المستقلة الموثقة رسميًا. وقد تفاعل الجمهور بشكل هائل مع هذه الصور، حيث انهالت التعليقات التي تبارك للفنانة ولأبنائها، وسط إشادات بجمال الطفلين اللذين ظهرا بملامح جذابة تجمع بين ملامح والدتهما ووالدهما الفنان أحمد عز.

زينة والدراما في "ورد وشوكولاتة"

بعيدًا عن حياتها الشخصية التي تتصدر العناوين دائمًا، لا تزال زينة تحافظ على مكانتها كنجمة صف أول في الدراما المصرية. وكان آخر أعمالها التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا واسعًا هو مسلسل "ورد وشوكولاتة"، الذي عرض مؤخرًا واستند في أحداثه إلى قصة حقيقية مستوحاة من الواقع المعاصر.

 شاركت زينة في بطولة هذا العمل أمام النجم محمد فراج، وقدمت أداءً مبهرًا عكس نضجها الفني وقدرتها على تجسيد الشخصيات المعقدة والمليئة بالتفاصيل الإنسانية. المسلسل من تأليف محمد رجاء وإخراج ماندو العدل، ومن إنتاج شركة "العدل جروب"، وقد اعتبره النقاد واحدًا من أفضل أدوار زينة في السنوات الأخيرة، حيث استطاعت الموازنة بين بريق النجومية وقوة المحتوى الدرامي المقدم.

صراع الخصوصية وحق الأبناء في الظهور

يثير قرار زينة الأخير تساؤلات حول فلسفة النجوم في التعامل مع خصوصية أبنائهم، فبينما يرى البعض أن إخفاء الأطفال هو حق أصيل لحمايتهم، 

يرى آخرون أن الكشف عنهم في سن معين هو اعتراف بحقهم في التواجد الاجتماعي. زينة، التي خاضت معارك قانونية طويلة لسنوات لإثبات نسب طفليها، تبدو اليوم أكثر تصالحًا مع الواقع، وأكثر رغبة في الاحتفاء بطفليها كجزء من حياتها العامة والخاصة على حد سواء. إن ظهور "عز وزين" بملابس أنيقة وهما يحملان شهادات نقابة الأشراف يرسل رسالة قوية حول اعتزاز الأم بأصل أبنائها وقدرتها على حمايتهم والاحتفاء بهم في آن واحد، مما يغلق صفحة من الغموض استمرت لأكثر من عقد من الزمان.

ردود أفعال الجمهور والوسط الفني

فور نشر الصور والشهادات، تصدر اسم زينة محركات البحث، وانقسمت آراء الجمهور بين معجب بجمال الطفلين وبين من يحلل ملامحهما ويقارنها بوالدهما الفنان أحمد عز. 

كما حرص عدد كبير من زملائها في الوسط الفني على تهنئتها بهذه الخطوة، معبرين عن دعمهم لها في كل قراراتها المتعلقة بأسرتها. إن هذا الحدث يؤكد أن زينة تظل رقمًا صعبًا في المعادلة الفنية والإعلامية، حيث تستطيع بكل بساطة وبمنشور واحد أن تشغل الرأي العام وتوجه الأنظار نحو قضايا إنسانية وعائلية تهم قطاعًا عريضًا من المجتمع، مؤكدة أن "فرحة الأم" تظل دائمًا هي المحرك الأقوى خلف أكثر قراراتها جرأة وتأثيرًا.