حركة المحافظين.. ملامح "الجمهورية الجديدة" في المحافظات.. نشأت الديهي يزف بشرى التغيير
أثار الإعلامي نشأت الديهي حالة من الترقب في الشارع المصري عقب كشفه عن ملامح المرحلة المقبلة في العمل التنظيمي للدولة، مشيرًا إلى أن الساعات القليلة القادمة قد تحمل أنباءً عن صدور حركة موسعة للمحافظين.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت حيوي، وتحديدًا في أعقاب التعديلات الوزارية الأخيرة التي شهدتها البلاد وأداء الوزراء لليمين الدستورية أمام القيادة السياسية، مما يعكس رغبة الدولة في إحداث تكامل شامل بين السلطة التنفيذية المركزية وبين القيادات المحلية في الأقاليم لضمان تنفيذ الخطط التنموية بكفاءة وسرعة، وبما يخدم المواطن بشكل مباشر في كافة ربوع الجمهورية.
مرحلة جديدة من العمل الميداني وضخ الدماء الشابة
وأوضح "الديهي"، خلال تقديم برنامجه الشهير "بالورقة والقلم" المذاع عبر شاشة قناة "Ten" الفضائية، أن مصر تستعد حاليًا لتدشين مرحلة جديدة ومكثفة من العمل الميداني عبر هذه التغييرات المرتقبة في قيادات المحافظات.
وأكد أن الهدف الأساسي من هذه الحركة هو ضخ دماء شابة تمتلك فكرًا متطورًا وقدرة على الابتكار، بما يتناسب مع طبيعة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وأشار إلى أن متطلبات المسار التنموي الذي تتبناه الدولة المصرية تستوجب وجود قيادات ميدانية لا تكتفي بالجلوس في المكاتب، بل تنزل إلى الشارع للوقوف على مشكلات المواطنين وحلها بأساليب غير تقليدية تتماشى مع رؤية مصر 2030.
معايير الاختيار: الكفاءة والإنجاز فوق كل اعتبار
وشدد الإعلامي نشأت الديهي على أن الفترة الحالية تمثل منعطفًا حيويًا في تاريخ الدولة المصرية، وهو ما يفرض ضرورة وجود قيادات قادرة على التعامل بذكاء وحنكة مع الملفات الخدمية الشائكة، مثل ملفات التموين، الصحة، والتعليم، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية.
وأكد أن المعيار الأساسي والمقدس للاختيار في هذه المرحلة يجب أن يرتكز بالدرجة الأولى على "القدرة على الإنجاز" وتحقيق طموحات الشارع المصري الذي ينتظر الكثير من المسؤولين الجدد. وأوضح أن الكفاءة والنزاهة والقدرة على مواكبة سرعة العمل التي يطالب بها الرئيس هي الضمانة الوحيدة للبقاء في المنصب خلال المرحلة المقبلة.
تكامل الأدوار بين الوزارات والمحافظات لتحقيق التنمية
وفي سياق متصل، أشار الديهي إلى أن حركة المحافظين لا تنفصل عن التشكيل الوزاري الأخير، بل هي استكمال لهدف واحد وهو "الاصلاح الهيكلي والإداري". فالمحافظ هو "رئيس جمهورية إقليمه"، وعليه يقع عاتق تنفيذ السياسات العامة التي تقرها الحكومة.
وأعرب الديهي عن أمنياته بالتوفيق للأسماء القادمة في تحمل هذه المسؤولية الوطنية الجسيمة، مؤكدًا أن المسؤولية كبيرة والأمانة ثقيلة، لكن وجود إرادة سياسية داعمة للشباب والكفاءات يسهل من مهمة النجاح. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المشهد التنظيمي للدولة سيكتمل قريبًا جدًا بصدور هذه القرارات التي ستشكل ملامح الاستقرار والتنمية في السنوات القادمة.