بعد عقد ونصف من التهميش.. الصناديق تعيد حزب بنجلاديش الوطني إلى القصر
حقق “حزب بنجلاديش الوطني” فوزًا تاريخيًا في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت، الخميس 12 فبراير 2026، حسب ما أعلنت قناة “إيكاتور” التلفزيونية المحلية.
ويُتوقع أن تسهم هذه الانتخابات في إعادة قدر من الاستقرار السياسي إلى بنجلاديش، الدولة الواقعة في جنوب آسيا، والتي شهدت اضطرابات خلال الفترة الماضية، وفقًا لوكالة “رويترز”.
“الجماعة الإسلامية” تقر بالهزيمة
أظهرت نتائج بثّتها القناة أن الحزب حصد 151 مقعدًا في “مجلس الأمة” المؤلف من 300 عضو، محققًا أغلبية بسيطة تتجاوز نصف عدد المقاعد.
في المقابل، حصل منافسه الرئيسي، حزب “الجماعة الإسلامية”، على 42 مقعدًا. وأعلن زعيم الحزب، شفيق الرحمن، الإقرار بالهزيمة حتى قبل أن يبلغ “حزب بنجلاديش الوطني” عتبة نصف الأصوات.
الانتخابات الأولى منذ انتفاضة جيل زد
شارك عشرات الملايين من الناخبين في هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ انتفاضة “جيل زد” عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة بعد سنوات طويلة في الحكم.
وبدت نسبة الإقبال مرشحة لتجاوز 42%، وهي النسبة المسجلة في أحدث انتخابات عام 2024، إذ أفادت وسائل إعلام محلية بأن أكثر من 60% من الناخبين المسجلين يُتوقع أنهم أدلوا بأصواتهم.
الانتخابات في بنجلاديش
شهدت العملية الانتخابية مشاركة واسعة، حيث ضمت بطاقات الاقتراع أكثر من 2000 مرشح، بينهم عدد كبير من المستقلين، فيما تنافس ما لا يقل عن 50 حزبًا، في رقم قياسي على المستوى الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر عقب وفاة أحد المرشحين.
وكانت استطلاعات رأي حديثة قد رجّحت تقدم التحالف الذي يقوده “حزب بنجلاديش الوطني”. وقد خاض الحزب المنافسة على 292 مقعدًا من أصل 300، تاركًا المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف الذي يضم أكثر من ستة أحزاب صغيرة.