أسطورة النهاية بدأت.. حمادة هلال يصور مشاهد الجزء السادس من المداح بين مصر والمغرب
قرر المخرج أحمد سمير فرج منح النجم المصري حمادة هلال إجازة إجبارية من تصوير مسلسله الجديد "المداح.. أسطورة النهاية" لمدة ثلاثة أيام، وذلك بعد تعرضه لحالة من الإجهاد الشديد نتيجة المجهود البدني والذهني المضاعف الذي بذله خلال الأسابيع الماضية، ويأتي هذا القرار في ظل رغبة المخرج في الحفاظ على سلامة بطل العمل وضمان ظهوره بأفضل حالة ممكنة لتصوير المشاهد المتبقية من الجزء السادس، والذي يعد الأكثر تعقيدًا في السلسلة، حيث واصل حمادة هلال العمل لساعات طويلة يوميًا دون انقطاع، متنقلًا بين مواقع التصوير في مصر والمغرب وعدة دول أخرى، لتقديم نسخة سينمائية ومختلفة تمامًا عن الأجزاء الخمسة السابقة، مستهدفًا الحفاظ على صدارة "التريند" الرمضاني كعادته السنوية.
رحلة "المداح" عبر القارات: تصوير دولي برؤية عالمية
حرصت شركة الإنتاج المملوكة للمنتج صادق الصباح على توفير كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لخروج الجزء السادس من "المداح" بصورة مبهرة، حيث شملت خطة التصوير السفر إلى المملكة المغربية لتصوير مشاهد مفصلية ترتبط بجذور "الأسطورة" والرموز التاريخية التي يتناولها العمل في هذا الجزء، وأوضح حمادة هلال في تصريحات سابقة أن "أسطورة النهاية" ستأخذ المشاهد في رحلة عبر دول ومناطق جغرافية متنوعة، حيث تتقاطع الحكايات الشعبية مع الصراعات الغيبية في إطار درامي مشوق، إن هذا التوسع في مواقع التصوير يهدف إلى إضفاء لمسة من الواقعية والغموض على الأحداث، خاصة وأن الجزء السادس يتناول قضايا فلسفية ودينية عميقة حول طبيعة الصراع بين الخير والشر وتأثير القوى الخفية على مصير البشر.
برومو تشويقي يشعل حماس الجمهور وتوقعات "الرعب"
أثار البرومو التشويقي لمسلسل "المداح 6" الذي طرحه حمادة هلال عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة واسعة من الجدل والترقب بين الجمهور، حيث كشف المقطع عن تصاعد وتيرة المواجهة المباشرة بين شخصية "صابر المداح" وخصمه اللدود "سميح الجلاد" الذي يجسده الفنان فتحي عبدالوهاب، وتضمن البرومو لقطات سينمائية غلبت عليها أجواء الرعب والغموض، مع استخدام تقنيات جرافيك متطورة لتجسيد الصراعات الماورائية، ويبدو أن هذا الجزء سيشهد تحولًا جذريًا في شخصية صابر، الذي بات أكثر حكمة وقوة في مواجهة شياطين الإنس والجن، مع ظهور قوى جديدة تحاول استدراجه لمنطقة "النهاية" المحتومة، وهو ما جعل الجمهور يتداول عبارات من البرومو بلهفة كبيرة انتظارًا لعرض الحلقة الأولى في موسم دراما رمضان 2026.
كوكبة من النجوم يشاركون في كتابة "الأسطورة" الأخيرة
يضم الجزء السادس من مسلسل "المداح" نخبة من كبار النجوم الذين ساهموا في نجاح السلسلة على مدار السنوات الماضية، إلى جانب وجوه جديدة تظهر لأول مرة لإثراء الأحداث، حيث يشارك في البطولة إلى جانب حمادة هلال كل من فتحي عبدالوهاب، وهبة مجدي التي تواصل تقديم شخصية "رحاب" ببراعة، ويسرا اللوزي، وخالد سرحان، بالإضافة إلى مجموعة من ضيوف الشرف الذين سيشكلون مفاجآت مدوية خلال الحلقات، والمسلسل من تأليف أمين جمال الذي استطاع بناء عالم درامي متكامل، وإخراج أحمد سمير فرج الذي وضع بصمته الإخراجية الخاصة على هذا النوع من أعمال الرعب والتشويق، مما جعل "المداح" العمل الوحيد الذي نجح في الاستمرار لستة أجزاء متتالية بنفس القوة والجماهيرية في الوطن العربي.
ظاهرة "المداح" وتأثيرها على ذائقة المشاهد
لا يمكن الحديث عن دراما رمضان في العقد الحالي دون الإشارة إلى ظاهرة "المداح"، التي أعادت اكتشاف حمادة هلال كفنان درامي يمتلك قدرات تمثيلية استثنائية بعيدًا عن الغناء، واستطاع المسلسل خلق شريحة واسعة من الجمهور المهتم بقصص الغيبيات والروحانيات، مقدمًا إياها في قالب عصري يمزج بين التشويق والرسائل الأخلاقية، ومع اقتراب عرض الجزء السادس "أسطورة النهاية"، يتساءل الكثيرون عما إذا كان هذا الجزء سيكون الأخير بالفعل كما يوحي العنوان، أم أن الأسطورة ستستمر في نسخ جديدة، إن حالة الشغف التي يحيط بها الجمهور هذا العمل تؤكد أن حمادة هلال استطاع بناء علامة تجارية فنية قوية تنافس الإنتاجات العالمية في هذا النوع من الدراما.
استراحة محارب لعودة أقوى
في الختام، تعتبر الإجازة التي حصل عليها حمادة هلال بمثابة "استراحة محارب" ضرورية لاستكمال تصوير المشاهد المتبقية من هذا الماراثون الدرامي الشاق، فالمسؤولية الملقاة على عاتق فريق العمل كبيرة جدًا للحفاظ على النجاح الساحق الذي حققته الأجزاء السابقة، ومع عودة حمادة هلال للتصوير بعد أيام قليلة، سيتسارع الإيقاع لإنهاء العمل قبل حلول الشهر الكريم، ليكون "المداح 6.. أسطورة النهاية" جاهزًا لاستقبال ملايين المشاهدين خلف شاشات التلفزيون والمنصات الرقمية، في رحلة جديدة من البحث عن الحقيقة ومواجهة قوى الظلام التي لا تنتهي بانتهاء الأجزاء، بل تتجدد بتجدد الصراع الإنساني الأزلي.