< عايض يوسف يدخل على الخط.. كواليس المزاح الساخر حول ساعة ماجد المهندس في الرياض
متن نيوز

عايض يوسف يدخل على الخط.. كواليس المزاح الساخر حول ساعة ماجد المهندس في الرياض

ماجد المهندس
ماجد المهندس

شهدت العاصمة السعودية الرياض، وتحديدًا ضمن فعاليات "موسم الرياض" في دورته السادسة لعام 2026، واقعة فنية حظيت بتفاعل مليوني وتصدرت محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تداول ناشطون مقطع فيديو يوثق لحظة مغادرة الفنان العراقي-السعودي ماجد المهندس لمقر حفله الغنائي، وبينما كان "البرنس" يستعد للمغادرة بسيارته، اقترب منه أحد الأشخاص وبدأ بمبادلته الحديث حول نجاح الحفل الباهر الذي قدمه، إلا أن المفاجأة تمثلت في طلب هذا الشخص الحصول على ساعة المهندس الشخصية التي كان يرتديها، مشيرًا بجرأة إلى رغبته في عرضها للبيع عبر مزاد علني، وهي الساعة التي تعود لماركة "ريتشارد ميل" (Richard Mille) العالمية وتُقدر قيمتها السوقية بنحو 425 ألف دولار أمريكي، ما يعادل قرابة المليون ونصف المليون ريال سعودي.

رد فعل ماجد المهندس وكرمه المعهود

لم يتردد الفنان ماجد المهندس، المعروف بهدوئه ورقي أخلاقه، في الاستجابة لهذا الطلب المفاجئ والجرئ، حيث أظهر مقطع الفيديو موافقته السريعة والسمحة على منح الساعة، مكتفيًا بعبارة مختصرة أكد فيها أن الساعة أصبحت ملكًا للرجل، هذا الموقف أحدث انقسامًا حادًا في آراء المتابعين عبر منصة "إكس" وإنستغرام، فبينما رأى قطاع واسع من الجمهور أن ما فعله المهندس ينم عن كرم حاتمي وأخلاق عالية تميزه كفنان يقدر محبيه، اعتبر آخرون أن الطلب نفسه كان تصرفًا غير لائق وضع الفنان في حرج بالغ أمام الكاميرات، خاصة وأن الساعة ليست مجرد قطعة إكسسوار بل هي أصل مالي باهظ الثمن، مما يفتح النقاش حول حدود العفوية في التعامل بين النجوم والجمهور أو المحيطين بهم في الفعاليات العامة.

فهد بن شليل وسر العلاقة مع نجوم روتانا

مع تصاعد الجدل، تبيّن لاحقًا أن الشخص الذي حصل على الساعة ليس معجبًا عاديًا أو عابر سبيل، بل هو الأستاذ فهد بن شليل، المدير التنفيذي للعلاقات العامة في شركة "روتانا" للصوتيات والمرئيات، وهو شخصية معروفة بعلاقاتها الوطيدة والقديمة مع كبار نجوم الوسط الفني في الخليج والعالم العربي، هذا الكشف غيّر من مسار التحليلات الشعبية للواقعة، حيث رجح الكثيرون أن الموقف يندرج تحت إطار "المزاح الثقيل" أو العفوية المفرطة بين الأصدقاء وزملاء العمل، وليس طلبًا جديًا من غريب، فهد بن شليل، الذي أشرف على تنظيم مئات الحفلات الكبرى في المملكة، يُعرف بروح الدعابة مع الفنانين، مما جعل البعض يرى أن الساعة قد تعود للمهندس لاحقًا أو أن المزاد المذكور قد يكون لأغراض خيرية تم الترتيب لها مسبقًا بعيدًا عن صخب الكاميرات.

تفاعل المشاهير ودخول عايض يوسف على الخط

لم تقتصر أصداء الواقعة على الجمهور العام، بل امتدت لتشمل زملاء المهنة، حيث تفاعل الفنان السعودي الشاب عايض يوسف مع الفيديو بأسلوب ساخر وجذب الأنظار، مطالبًا عبر حساباته الرسمية بضرورة إعادة الساعة لماجد المهندس، معلقًا بفكاهة على قيمة الساعة المرتفعة، وتوالت التعليقات المتبادلة بين عايض وفهد بن شليل في إطار مزاحي، مما أضفى جوًا من البهجة على "التريند" وخفف من حدة الانتقادات التي وجهت لابن شليل في البداية، هذا التفاعل يؤكد مدى الترابط في الوسط الفني السعودي والروح الإيجابية التي تسيطر على فعاليات موسم الرياض 2026، حيث تصبح المواقف العفوية خلف الكواليس جزءًا من المتعة التي يتابعها الجمهور بشغف يوازي متابعته للحفلات نفسها.

ساعة ريتشارد ميل كرمز للمكانة

إن اختيار ساعة من ماركة "Richard Mille" يبرز الذوق الرفيع للفنان ماجد المهندس، حيث تُعرف هذه الماركة بأنها "ساعة المليارديرات" وتتميز بتصاميمها الهندسية المعقدة وندرتها، وتداول المقطع في هذا التوقيت يعكس أيضًا حجم النجاح الذي يحققه موسم الرياض في دورته السادسة، حيث تتحول كل حركة للنجوم إلى مادة إعلامية دسمة، ويرى خبراء الموضة أن اقتناء المهندس لهذه الساعة يعكس مكانته كواحد من أعلى الفنانين أجرًا وتقديرًا في المنطقة، وأن تخليه عنها بهذه السهولة يعزز صورته كفنان "زاهد" في الماديات أمام علاقاته الإنسانية، وهو ما قد يزيد من شعبيته الجارفة، خاصة وأن الجمهور العربي يميل دائمًا لتقدير قصص الكرم والجود المرتبطة بالمشاهير.

البرنس يبقى برنسًا

في الختام، تظل واقعة ساعة ماجد المهندس واحدة من أبرز لقطات موسم الرياض 2026 التي توثق كرم النجوم العرب وعفويتهم، وسواء كانت الساعة قد ذهبت فعليًا لمزاد علني أو كانت مجرد "مداعبة" بين رفقاء العمل في روتانا، فإن النتيجة الثابتة هي أن ماجد المهندس أثبت مرة أخرى لماذا يلقبه الجمهور بـ "البرنس"، إن قدرة الفنان على الحفاظ على ابتسامته ورزانته في مواقف مفاجئة كهذه تعكس نضجًا شخصيًا وفنيًا كبيرًا، ويبقى السؤال المطروح في دوائر المتابعين: هل سنرى الساعة فعلًا في مزاد عالمي قريبًا، أم أن القصة ستنتهي عند حدود هذا الفيديو الذي شغل الناس بجمال الروح قبل فخامة المعدن؟